رواية بلا انذار (كاملة جميع الفصول) بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

وقفت ساكتة، مش لاقية كلمة أقولها.

مش علشان معنديش رد…

علشان اللي بيحصل كان أكبر من أي رد.

حسّيت إن رجلي تقيلة، وكأني واقفة في أرض بتغرزني لتحت، وباصّة على إيديها وهي بتقفل الكيس وتشدّه كده بعصبية، كأنها بتقفل الموضوع مش الكيس.

حاولت آخد نفس، وقلتلها:

_ طب على الأقل استأذني… أنا اتخضّيت، ولابسة هدوم نوم…

ردت من غير ما تبصلي، وهي شايلة الحاجات:

_ ما أنا أم جوزك، هشوف إيه يعني؟

وبعدين الست الشاطرة متتكسفش من حماتها.

عدّت من جنبي، قبل ما تخرج، وقفت على باب الشقة، ولفّت وشها وقالتلي:

_ على فكرة، انا عازمة خالات جوزك واخواته بكرا…

عايزاكي تنزلي من الساعة ٨ الصبح،

نفرح بيكي بقى…

ونشوف شطارتك.

وسابتني، ومشيت.

قفلت الباب وراها بإيدي اللي كانت بتترعش، وسندت ضهري عليه، ونزلت على الأرض واحدة واحدة.

الشقة كانت ساكتة…

بس جوايا كان في صوت عالي بيصرخ، أنا كنت مفكرة حماتي ست طيبة، لأن شكلها من برا بيقول كدا، لكن طريقة كلامها صدمتني 

____________

استنيت لحد ما مصطفى رجع، وحكيتله كل اللي حصل بالتفصيل، وأنا مستنية منه كلمة تطمّني أو حتى تحسسني إني مش لوحدي.

بصلي وقال بكل بساطة:

_ هي معاها مفتاح الشقة من قبل ما نتجوز و دا سلو بيوت العيلة عشان لو لاقدر الله مفتاح ضاع أو حصلت حاجة نلاقيه طوارئ وتلاقيها مرضيتش تصحيكي عشان متزعجكيش و قالي أنزل أساعد عشان أخواته جايين يقضوا اليوم معانا و يياركوا لنا..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجة تانية الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top