_ ما أنا معايا نسخة من مفتاح الشقة.
وبعدين محبتش أخبط وأزعجك وإنتِ نايمة…
ومش هستأذن وأنا داخلة بيتي.
بيتي؟!
الكلمة وقعت على وداني تقيلة.
بلعت ريقي، حاولت أتماسك، رغم الإحراج، ورغم إحساسي إني عريانة قدامها مش بس في هدومي… لا، في خصوصيتي.
قلتلها وأنا بحاول أبان هادية:
_ طيب… فاتحة تلاجتي ليه وبتاخدي حاجتي؟
وفوطي دي اللي حضرتك جبتيها من دولاب أوضة الأطفال واخدها على فين؟
رفعت كتفها بلا مبالاة:
_ ما هو مفيش في البيت ده حاجتي وحاجتك.
كل اللي فيه بتاعنا كلنا.
أنا خدت طقم فوط هنزله تحت، ما أنتِ عندك كتير، وكل اللي في البيت لازم يشارك.
وأنا خدت أربع فرخات، وبطتين، واتنين كيلو لحمة، ولفتين رقاق…
عشان عندنا عزومة بكرا.
وقفت أبص على التلاجة اللي بقت فاضية قدامي، وأنا قلبي بيدق بسرعة وحاسه إني في كابوس، قولتلها وأنا عقلي لسه مش مستوعب اللي بيحصل:
_ يا طنط دا جيبالك طقمين فوط هدية وأربع اطقم سرير، وأطباق، جيبالك حاجات زي اللي عندي وأحسن، معلش تسيبي حاجتي
ردت عليا بنبرة مليانة تهديد وقالتلي:
_جوزك دا لما يدخل يغسل إيده بينشف في الفوطة، يعني هو فرد زيه زي أي حد في البيت، فلازم يساهم بحاجه من شقته، يعني أنتو اللي بتستخدموها تحت وكله ليكم بدل ما نتغرم و نجيب جديد وجوا متكوم قد كده الرفوف هتقع بيه!!