إحنا هنا عيلة واحدة، مفيش حد كبير على الخدمة، ولا حد أحسن من حد.
مصطفى قال بتوتر:
_ ما أنتِ عارفه إنها شارطة من يوم ما اتقدمتلها إنها مش هتعيش في بيت عيلة، وكانت عايزه تعيش في شقة برا، بس أنتِ أكدتيلها إنها هتقعد في شقتها معززة مكرمة، دلوقتي هيبقى شكلنا إيه لما نغير كلامنا، وبعدين هي بتشتغل
انفعلت سيدة وقالتله:
_ أنا صبرت عليها شهر كامل، مرات اخوك دي نازله من أول أسبوع، معنديش حد بيقعد في الشقة لواحده…
أنا عندي نظام ومش هغيره
_ طب ما سامح أخويا عايش لواحده، أنا مش عايز مشاكل في الأول كدا
وقفت صباح وقالتله بصوت عالي:
_ ان كنت عايز يحصل فيك اللي حصل مع اخوك الوسطاني ومراته يبقى أكسر كلامي يا مصطفى
مصطفى قال بتوتر وخوف واضح على صوته:
_ اهدي بس يا ماما ومتزعليش نفسك، ان شاء الله هبقى أقولها تنزل
_ من بكرا يا مصطفى ألاقيها في البيت من الساعة ٨ الصبح، قولها إني عازمه اخواتك وخالاتك على الغدا بكرا وعايزين ندوق أكلها
مصطفى خد نفس طويل، كأنه شايل جبل على صدره، وقال وهو باصص في الأرض:
_ حاضر يا ماما… اللي تشوفيه.
قالها بصوت واطي، مهزوم، لا فيه اعتراض ولا حتى محاولة نقاش.
سيدة ابتسمت ابتسامة صغيرة انتصارها فيها واضح، ولفّت وشها ناحية ميادة.