رواية بلا انذار الفصل السادس 6 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

بدأ يقرب مني حاولت أجري وأبعده عني لكني وقعت على الأرض، كتم نفسي وحاول يكتفني، سحبت الفازه وخبطته في دماغه، شليت حركته دقايق وقدرت أكتفه.

بقى قاعد قدامي مذلول قولتله وأنا بضحك بهستريا:

_ أنا عارفه بلعبتك من بدري يا صاصا، وعشان كدا حبيت ألاعبك بردو.

امك أنا بردو حطيتلها حبوب هلوسة، كل اللي شافته حقيقي وهتعرف كمان شويه.

انت بقى يا حبيبي هحول كل الفلوس اللي في حسابك ليا، أنا عارفه ان ٣٠٠ ألف ميعملوش حاجه بس يلا مش مشكلة على رأي المثل نوايا تسند الزير.

مرات اخوك المصونه بتخونه، شكلها عادة في العيلة دي ونظام ماشيين عليه، لازم كل واحد فيكم يخون اللي معاه، عارف بتخونه مع مين مع سواق التوكتوك. 

مصطفى كان هيتجنن وبيحاول يفك نفسه، قولتله بشماته:

_معلش نفسي اسيبك تتكلم لكن مضطرة أخلي اللزق على بؤك الجميل العسول دا عشان لسه في مفاجآت لازم تعرفها.

خلاص رفعت عليك قضية خلع، اللي زيك بيترمى زي فردة الشبب القديمة اللي ملهاش صاحب.

الصيدلية بقت بتاعتي خلاص بس لسه هوثق الورق بعد ما تتحبس، البيت دا بقى بتاعي، الدهب كله رجعلي بزيادة. 

صح نسيت اقولك انا اللي بلغت عن فتحي. 

أيوه زي ما انت فهمت كدا أنا ورا كل حاجه، وصحيح بلغت عنك انت كمان لأني عارفه انك بتتاجر في الممنوعات وفاتح الصيدلية لممارسة أعمال مشبوهة، وسجلت اعترافك انت وأمك ومرات أخوك وقدرت أثبت إنكم أذتوني وهسلم التسجيل للشرطة وهما يتصرفوا معاك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سمينة الفصل السادس عشر 16 بقلم قمر الليل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top