اتجمدت مكاني ومحستش بنفسي إلا وأنا بضربه بالقلم على وشه
مسك إيدي بقسوة وقالي:
_ أنتِ مجنونه بتمدي إيدك عليا؟
قولتله وأنا بضحك بصوت عالي ملى المكان:
_ هتجيب عيل مش من صلبك ولا ابنك يورثك يا مصطفى؟ شوف بقى دا ابن مين
قالي بعدم فهم:
_ أنتِ بتقولي إيه؟
أنتِ كذابة
قصدك إيه بالكلام بتاعك دا؟
رميت أوراق التحاليل في وشه وقولتله:
_ شوف بنفسك انت عقيم يا دكتور يا محترم، يا ترى مراتك حامل من مين يا مغفل؟
خلاص اللعبة اتقلبت عليك وكل حاجه اتكشفت.
للأسف ربنا ابتلاني بيك وطلعت مش راجل وخاين وياريته بفايده، انت كمان حب عمرك خانتك يا قلبي، بجد مش مستوعبة إزاي هتبقى اب لإبن مش ابنك يا مغفل.
بقى تحطلي أدوية وتتفقوا عليا!!
ليه يا ظالم؟
لييييه عملت فيا كدا؟
أهو سبحان الله ربنا حفظني وخلى اللي انت كنت عايز تعمله فيا يبقى فيك، وهتتحرم من الأبوه، ولا اقولك أبقى ربي ابن عشيق مراتك.
رد عليا وعينه بتطلع شرار:
_ هخلص عليها وعليكِ، ودلوقتي حالا همديكِ على أوراق فيها تنازل عن كل حقوقك، أيوه يا ملك حطيتلك أدوية هلاوس واكتئاب ومانع للحمل، ولو كنت عايز كنت هحطلك سم وأخلص منك، بس حبيت اشوفك بتموتي بالبطيء.
وآه اتجوزتك بس عشان أخد كل فلوس أبوكِ اللي سابها