رواية بلا انذار الفصل السادس 6 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

مصطفى قال بغل:

_ لأ متعمليش أفلام عليا انا حافظك، مش هخرج خسران، فين الفلوس يا سيدة؟ كدا مش هيحصل كويس.

مردتش عليه، فضلت تلطم وتقطع في هدومها وتقول كلام مش مفهوم.

قولتله بإصرار:

_ أنا عايزه افهم كنت بتحطلي إيه يا مصطفى، قولي الحقيقة.

مصطفى صرخ فيا:

_ مش وقتك خالص أنتِ كمان… خلينا نشوف المصيبة اللي إحنا فيها.

أمه حالتها بقت صعبة حطيلها مهدئ وخدني وطلعنا شقتي.

قولتله أول ما دخلنا:

_ عملت معايا كدا ليه؟ حرام عليك مش خايف من ربنا 

قالي بتجاهل:

_ قولتلك بطلي جنان، انا هعمل كدا ليه يعني 

_ دا السؤال اللي انت هتجاوبني عليه وحالا 

قالي ببرود:

_ الدكتورة قالتلك إيه، كله تمام 

بدأت اعيط وجسمي يرتعش:

_ لأ مش تمام، انا خلاص مش هعرف أبقى أم، أنا عقيمة واتحرمت من أجمل إحساس في الدنيا، كدا مش هلاقي اللي يورثني 

مسك إيدي وقعدني في الصالون وقعد جنبي:

_ إهدي يا ملك، أنا روحت فين يعني؟

مش إحنا اتفقنا انك هتكتبي كل حاجه بإسمي عشان أخلي بالي من فلوسك 

_ هو دا كل اللي فارق معاك، بقولك بسببك بقيت عقيمة، كنت بتحطلي إيه في الأكل؟ كنت بتدمرني ليه؟ 

عملت فيا كدا ليه؟ 

_ ملك انا هصارحك أنا عارف انك عندك مشكلة في الحمل من البداية، وعشان كدا اتجوزت من شهرين في السر ومراتي حامل، أول ما هتولد هاخد الطفل وهطلقها وهرميها في الشارع 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل الثامن 8 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top