مصطفى قال بغل:
_ لأ متعمليش أفلام عليا انا حافظك، مش هخرج خسران، فين الفلوس يا سيدة؟ كدا مش هيحصل كويس.
مردتش عليه، فضلت تلطم وتقطع في هدومها وتقول كلام مش مفهوم.
قولتله بإصرار:
_ أنا عايزه افهم كنت بتحطلي إيه يا مصطفى، قولي الحقيقة.
مصطفى صرخ فيا:
_ مش وقتك خالص أنتِ كمان… خلينا نشوف المصيبة اللي إحنا فيها.
أمه حالتها بقت صعبة حطيلها مهدئ وخدني وطلعنا شقتي.
قولتله أول ما دخلنا:
_ عملت معايا كدا ليه؟ حرام عليك مش خايف من ربنا
قالي بتجاهل:
_ قولتلك بطلي جنان، انا هعمل كدا ليه يعني
_ دا السؤال اللي انت هتجاوبني عليه وحالا
قالي ببرود:
_ الدكتورة قالتلك إيه، كله تمام
بدأت اعيط وجسمي يرتعش:
_ لأ مش تمام، انا خلاص مش هعرف أبقى أم، أنا عقيمة واتحرمت من أجمل إحساس في الدنيا، كدا مش هلاقي اللي يورثني
مسك إيدي وقعدني في الصالون وقعد جنبي:
_ إهدي يا ملك، أنا روحت فين يعني؟
مش إحنا اتفقنا انك هتكتبي كل حاجه بإسمي عشان أخلي بالي من فلوسك
_ هو دا كل اللي فارق معاك، بقولك بسببك بقيت عقيمة، كنت بتحطلي إيه في الأكل؟ كنت بتدمرني ليه؟
عملت فيا كدا ليه؟
_ ملك انا هصارحك أنا عارف انك عندك مشكلة في الحمل من البداية، وعشان كدا اتجوزت من شهرين في السر ومراتي حامل، أول ما هتولد هاخد الطفل وهطلقها وهرميها في الشارع