رواية بلا انذار الفصل السادس 6 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

وفجأة لاقيتها ماسكه تعبان وشدتني من شعري وقربته مني جامد ووقتها أغمى عليا وجسمي كله بيترعش.

مصطفى حاول يسيطر على الموقف:

_ بطلي بقى الكلام اللي بتقوليه دا يا ماما، أكيد دا كابوس او أنتِ بتهلوسي.

وفجأة استوعب:

_ أنتِ بتقولي إيه، عقود إيه وصيدلية إيه؟ دا أنا هروح فيكم في داهيه أنتِ وعفاريتك.

 مسكته من إيده وأنا بتعيط:

_ حبوب اكتئاب وهلاوس إيه اللي بتحطوها ليا يا مصطفى؟ الكلام دا حقيقي؟

مصطفى زعق:

_ أنتِ هتصدق الجنان دا كمان ولا إيه؟ اعقلي يا ملك وركز، قوليلي فين مفتاح الخزنه بسرعة يا ماما.

فقدت السيطرة، كسّرت اللي حواليها، ومسكت ميادة من رقبتها:

_ الكلام دا حصل يا ميادة؟ كنتو بتحطولي الحاجات دي؟

ميادة ردت بخوف:

_ حصل وهقولك كمان مصطفى شايلهم فين.

مصطفى ضربها بالقلم.

_ يا كذابة، انا مستحيل أعمل كدا، أكيد دي خطة منك.

أمه قربت منه وشكلها كان مرعب.

_ اخرس بقى متكذبش الأسياد محوطانا انا شيفاهم.

_ اسكتي بقى بطلي جنان أنتِ كمان، انا عايز حاجتي اللي عندك.

سحبته من إيده، دخلت الأوضة، وفرجته على لبسها المرمي على الأرض، والعباية اللي ولعت، وفتحت الخزنه لاقيتها فاضية.

فضلت تصرخ:

_ فلوسي قرين شروق خدها، فلوسي راحت، شقى عمري راح، يا مصيبتي ويا خراب بيتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصة معلم ستيني الفصل الثاني 2 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top