رواية بلا انذار الفصل السادس 6 والاخير بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

 صرخت فيه وهي ماسكة راسها:

_ بقولك قرينها جالي وبيقولي هينتقم مني، وشروق كل شوية تدخل الحمام تعيط وتصرخ، وخلاص مبقاش مستحمل اللي بيحصل ومش هيصبر عليا أكتر من كده.

مصطفى هز راسه بسخرية:

_ يا دي الجنان… ايه اللي فكرك بيها، شروق عايشة في محافظة تانية!

 دخلت بينهم بهدوء غريب:

_ أنا مصدقاكِ يا حماتي، واحدة قريبتي حصل معاها حاجة زي دي زمان ومحدش صدقها، وفجأة كدا من غير مقدمات اتجننت.

مصطفى بصّ لملك بصدمة:

_ إنتِ كمان يا ملك؟ هتصدقي الجنان ده؟

 اتجاهلته، وقربت من حماتي وقولتلها وأنا باصه في عينيها:

_ سيبك منه، قوليلي حصل إيه بالظبط، والتفصيل عشان اقدر اساعدك.

 قعدت على الأرض وإيديها بتترعش:

_ دخلت انام عادي زي كل يوم، وخلاص دخلت في النوم وبقيت في دنيا غير الدنيا، وفجأة حسّيت الهوا سخن في وشي، قولت بحلم، الهمس بقى أعلى، وصوت بيقولي: «قومي يا سيدة… أنا جاية آخد حقها منك».

الكل كان ساكت، والجو مشحون، كملت وقالت: 

_ فتحت عيني بالراحة، لاقيت شروق نايمة جنبي، وشها في وشي، شعرها أبيض ومنكوش، عينيها حمرا ومبرقة، وسنانها سودا… مسكتني من رقبتي وقالتلي: «أنا قرينة شروق ومش هرحمك».

ميادة بصت لملك وهي مصدومة وقررت إنها هتسكت لأن خلاص مبقاش حد هيعرف يقف في وشها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اذا اراد النصيب الفصل السادس عشر 16 بقلم بتول عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top