رواية بلا انذار الفصل الرابع 4 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

 بس خليكي ذكية… كلميني في وقت يكون البيت فاضي.

وابعتِيلي رقم شروق، لازم أتواصل معاها ضروري.

هزّيت راسي وأنا حاسة لأول مرة من زمان ليا ضهر

خرجت من بيتها لسه جوايا وجع،.بس مطمنة.

لأني أخيرًا مبقيتش لوحدي في الحرب دي.

____________

سلفتي ولدت، ورفضت إن أمها تخدمها، قالت بصريح العبارة إنها مش عايزة غيري أنا يخدمها ويراعيها.

حماتي طلبت مني أبقى معاها وأساعدها، بحجة إني مش ورايا عيال اهو اتعلم معنى الأمومة. 

وأنا بصراحة لاقيتها فرصة ما تتفوتش… فرصة إني أدخل شقتها من غير ما حد يشك فيا.

 أهو باب اتفتح لوحده من غير مجهود مني.

كنت معاها في كل حاجة؛ أراعي عيالها الكبار، وأشيل بنتها الرضيعة، وأطبخلها، وأنضف شقتها، وأطلع أعمل شغل بيت حماتي، وأرجع على شقتي اشوف محتاجه إيه، وبعدين أنزل تاني كأني آلة شغالة من غير روح، وكنت كل ما مصطفى يكلمني عشان افضل في الشقة اقوله مش عايزنا ننفذ الأوامر؟

ليه عايز تعملي مشاكل؟ وكنت بسيبه وأمشي. 

وفي يوم عملتلها شوربة لسان عصفور، وحطيت فيها منوّم.

استنيت لما نامت، واتسحبت بهدوء، وفتحت موبايلها ببصمتها.

فضلت ادور وافتح التطبيقات واحد ورا التاني، بس اللي شوفته على موبايلها خلّاني أحس إني كبرت عشرين سنة في لحظة، وكإن شعري شاب مرة واحدة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل الثلاثون 30 بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top