رواية بلا انذار الفصل الرابع 4 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

قعدت على السرير في العيادة، الدكتورة ماسكة السونار وبتبص في الشاشة، ووشها هادي بس مركز.

مصطفى كان واقف جنبي، إيده في جيبه، بيهز رجله من غير ما يحس.

الدكتورة بصّتلي وقالت بنبرة عادية، بس الكلمة وقعت تقيلة:

_ بتاخدي أي موانع للحمل يا مدام ملك؟

السؤال نزل عليّا زي الرصاصة.

لفّيت وشي وبصّيت في عين مصطفى مباشرة، بصّة طويلة، ساكتة، مقصودة.

وبعدين رجّعت بصري للدكتورة وقلت بهدوء:

_ لأ… حتى اسألي جوزي.

مصطفى اتلخبط، بلع ريقه، وبص ناحية الأرض، وبعدين رفع عينه بسرعة وقال وهو بيضحك ضحكة مش في محلها:

_ أيوه يا دكتورة، مش بتاخد أي حاجة خالص.

الدكتورة بصّتله ثانية، وبصّتلي تاني، وكملت شغلها ولا كإنها خدت بالها من التوتر اللي مالي المكان.

بعد شوية، شالت الجهاز، وكتبت كام كلمة في الملف، وقالتلي بهدوء:

_ السونار مبيّن إن عندك تكيسات بسيطة، بس محلولة إن شاء الله، مفيش حاجة تقلق.

 هطلب شوية تحاليل ليكي، وكمان تحاليل للأستاذ مصطفى، ونشوف بعدها هنعمل إيه. 

رفعت عيني وبصّيت لمصطفى تاني.

المرّة دي هو اللي هرب بنظره.

خرجنا من العيادة، وأنا ماشية جنبه، ساكتة، وفجأة مسك إيدي وقالي:

_ متقلقيش كل حاجه هتبقى كويسة 

____________

روحت أزور اختي دخلت بيتها وأنا حاسة رجلي تقيلة، أول ما فتحت الباب وشافتني، وقفت مكانها، بصّت في وشي كويس، ومن غير ما تسأل شدتني في حضنها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صراع الاخوة الفصل السابع 7 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top