رواية بلا انذار الفصل الرابع 4 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

كمّلت شروق كلامها وصوتها كان تقيل، كإنها بتطلع الوجع من قاع قلبها كلمة كلمة:

_ مش بحكيلك عشان أخوّفك، بحكيلك عشان تفهمي إن اللي إنتِ فيه دا مش جديد عليهم، دا أسلوبهم، يكسروا، يتحكموا، ولما الست تقف على رجليها يخافوا منها ويخلصوا عليها بدري.

كنت بسمعها وأنا مصدومة ومش مستوعبة إنهم بالجبروت دا:

_ لا حول ولا قوة إلا بالله، طب انا دلوقتي عايزه اشوفلي مخرج من البيت الشؤم دا، بس لما اخد حقي 

ردت عليا:

_ بصي يا ملك حقي وحقك مش هنسيبه، بس لازم تبقي قوية وتتعاملي بذكاء، لأنهم مش ساهلين وأنا عندي خطة وهقولك مدخل لكل واحد فيهم واتعلمي من أخطائي.

بس عندي عتاب عليكِ

أنا لما عرفت انك دكتورة وناضجة قولت مش هتسكت عن حقها لكن اتصدمت من استسلامك ويأسك، لكن المهم دلوقتي نتفق هنعمل إيه 

سكتّ شوية لأنها عندها حق، أنا عارفه إني غلطانه إني صبرت كل دا، بس مكنتش فاهمه وكمان خايفة، وكانت حياة جديدة عليا، بس المهم ان اللي جاي يبقى مختلف عن اللي عيشته معاهم.

قلتلها وأنا باخد نفس طويل:

— تمام… احكيلي الخطة، وأنا معاكي للآخر.

ضحكت ضحكة خفيفة، بس كانت ضحكة واحدة شايلة تعب سنين:

_ أول حاجة لازم تفهمي إنهم مش أقوياء زي ما باين، هم بس بيعرفوا يخوّفوا اللي قدامهم بصوتهم العالي، كل واحد فيهم ليه مدخل، وليه نقطة ضعف، ولو مسكتي الخيط صح، البقرة كلها هتتفك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبا تغير مجراه الفصل العشرين 20 بقلم مارينا مختار - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top