رواية بلا انذار الفصل الرابع 4 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

ومن اللحظة دي…

بطّلت أكون مستنية الرحمة، وبدأت أجهّز للعدالة.

كنت واخده رقمها من موبايل مصطفى لكن كنت مترددة أكلمها، واستغليت وجود مصطفى مع اخوه، رنيت عليها وثواني وجالي الرد:

_ ألوو، مين معايا

قولتلها بتوتر واضح على صوتي:

_ أنا ملك مرات مصطفى أخو جوزك 

قالتلي بلهفة كإنها كانت منتظرة مكالمتي:

_ أهلا أهلا، كنت واثقة إنك هتكلميني بس بصراحة اتأخرتي شويه، إيه يا بنتي استحملتي كل الأيام اللي فاتت دِ إزاي؟! 

مفهمتش معنى كلامها وقولتلها:

_ أنا مش فاهمه منك حاجه، معلش وضحي قصدك 

_ يا ملك أنتِ خلاص هتكملي سنة، والناس دول ميتعشروش، اقصد يعني إنك إزاي استحملتي كل الأيام دي؟ أكيد استعبدوكي.

أنا قولت لو أنتِ ذكية كفايه هتحاولي توصليلي، وأقولك كمان أنا عارفه إنك رنيتي عليا طالبه مساعدتي 

عجبني ذكائها وبدأت اطمن أكتر وقولتلها:

_ أنا اتبهدلت واتقل مني جامد أوي، تخيلي إنهم بيحطولي حبوب منع الحمل في الأكل ويا عالم بيحطولي إيه تاني، أنا نش طالبة غير حقي وعايزه بس مساعدتك لأنك أكيد تعرفي عنهم كتير، وياريت لو تقوليلي نقطة ضعف كل واحد فيهم، والأهم بقى تحكيلي قصتك يا شروق لأني نفسي أعرفها 

صوتها اتغير وظهر عليه الحزن وهي بتقول:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top