رواية بلا انذار الفصل الخامس 5 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

_ كنت هاخدك النهارده أجيبلك السلسلة اللي نفسك فيها،

ونجيب بدل الدهب اللي اتباع…

بس طبعًا أمي متعرفش حاجة.

وسّعت عينيّ ومثّلت الفرحة، قربت وحضنته:

_ شكرًا يا صاصا، متحرمش منك أبدًا.

بعدت عنه ورفعت شنطتي.

_ هروح للدكتورة بسرعة وأجيلك نروح عند الصايغ.

خرجت من الصيدلية وابتسامتي لسه ثابتة… وأنا واثقة إنه ندمان على جملته دي، بس كان لازم استغلها.

____________

أختي كانت جابتلي كاميرات صغيرة أحطها لميادة في شقتها، واستغليت نوم حماتي وحطّيت واحدة في أوضتها، وزرعت واحدة في المطبخ والصالة، حاولت أخبيهم على قد ما أقدر، وفتحت الموبايل بالصدفة أطمن، لقيت ميادة بتلم هدومها وناوية تهرب بعد ما لمّت كل الدهب اللي عند حماتي، وعشان تعرف تدخل الأوضة براحتها حطتلها منوّم في الأكل، اللي متعرفوش إني كنت متوقعة غدرها، ومخليّة أختي تاخد معاها عمتي ويروحوا يعملوا الواجب ويباركولها.

أختي قالتلها:

_ هاتي الأمانة بتاعة ملك اللي عندك، هي اللي بعتاني، ولو مش مصدقاني خدي ملك على الخط.

كلمتها وأنا متماسكة بالعافية وقلت:

_ أنا مش بحب أحلف، بس معلش مضطرة، قَسَمًا بالله لو ما هديتي كده ونفذتي كلامي، إنتِ هتروحي في داهية.

كملت وأنا حاسة قلبي بيدق في وداني:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top