وشه اتغير وقال بسرعة:
_ ويرضيكِ الناس تقول عايش عند مراته في بيت أهلها؟
عايزاهم ياكلوا وشي؟ وأنا دكتور محترم!
ميلت راسي شوية:
_ حيّرتني معاك…
أعملك إيه دلوقتي؟ بقولك تعالى نعيش هناك، مش عاجبك.
عايز إيه بقى؟
قرب أكتر وصوته بقى ناعم:
_ عايزك تثقي في جوزك…
زي ما أختك واثقة في جوزها وبيعملها كل حاجة.
عملت نفسي مش فاهمة:
_ أيوه يعني أثق فيك أعمل إيه؟
ما أنا بثق فيك، وعارفة إنك مستحيل تعمل حاجة تضرني أو تأذيني، مش كدا بردو؟
ابتسم وقال:
_ طبعًا يا حبيبتي، إنتِ مراتي وبخاف عليكي.
اثبتيلي بقى إنك بتثقي فيا، واكتبيلي نصيبك في العمارة بإسمي.
سكت ثانية وكمل.
_ انا الراجل وكدا هعرف أتعامل مع السكان، وألم الإيجار، وأحل أي مشكلة.
وأشيل شوية مع جوز أختك بدل ما هو واخد كل حاجة في بطنه.
ونعرف راسنا من رجلينا، وأعرف أعيش معاكِ من غير ما حد يفتح بُقه.
ضحكت ضحكة عالية، ضحكة مش في محلها، حتى أنا نفسي استغربتها:
_ أكتبلك نصيبي باسمك؟
ضحكتني والله.
عايز تاخد حقي زي ما وثقت فيك وخدت دهبي كدا؟
ولما طلبته منك قولتلي بكل برود: الدهب بقى غالي واللي جاي على قد اللي رايح.
اتصنّع الزعل وقال:
_ بقى كده يا ملوكة؟
وأنا اللي عاملِك مفاجأة.
قرب وهمس: