اتلخبط أكتر:
_ ها؟ لأ… دا أنا كنت بكلم صاحبي عادي.
ولو على الدكتورة هي مش بتيجي وأنا موجود.
وبعدين سيبك منها… كنت عايز أتكلم معاكِ في موضوع، وعندي عتاب عليكي.
رفعت حواجبي ببرود:
_ خير إن شاء الله.
قرب شوية وصوته بقى فيه شكوى مصطنعة:
_ أنا محبتش أتكلم معاكي في الموضوع دا خالص، وقلت هي اللي هتعرفني كل حاجة، وبالصدفة أعرف من الغريب؟ يرضيكِ كدا؟
_ موضوع إيه؟ ما تقول على طول.
خد نفس طويل وقال:
_ يعني تسيبينا متبهدلين مع أمي كده، وإنتِ عندك عمارة مأجرة شققها وبتكسبي منها، ومعزمتيش عليا حتى بشقة؟
ضحكت بسخرية:
_ وأنا أعزم عليك بشقة ليه مش فاهمة؟
وإنت يهمك في إيه عندي عمارة ولا حتى حمارة؟
ملامح وشه اتغيرت وقال بجدية:
_ يهمني طبعًا، مال مراتي ولازم أصونه، مش من باب أولى جوزك يبقى عارف بميراثك؟
ويا عالم في إيه تاني مش عارف بيه؟
بصّيتله بثبات:
_ معلش في السؤال لو مفيهوش إساءة أدب…
إنت مالك باللي أبويا كاتبهولي أنا وأختي؟
ابتسم بمكر:
_ مالي طبعًا، مال مراتي مالي.
لو كنتي صارحتيني من الأول، كنا رحنا قعدنا هناك بدل البهدلة اللي إحنا فيها دي.
قربت منه خطوة وبصيت في عينيه:
_ إحنا فيها يا مصطفى؟
تعالى نروح نعيش هناك ونسيب بيت أهلك ونرتاح من الوش والمشاكل.