رواية بلا انذار الفصل الخامس 5 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

الكلام كان بيتقال بهدوء،بس كان بيدبحني، في اللحظة دي كنت عايزه أجيبها من شعرها واقولها يا بجاحتك.

وبكل برود كملت:

_ جوزك موافق على كلامي، وهيخطب الدكتورة اللي بتنزل معاه في الصيدلية، أهي صغيرة وتخلف، والخير يعم على الكل.

ساعتها… قلبي اتحرق.

مش وجع وبس، اتكسر نصين وسمعت صوته.

حاولت أتماسك وخرجت بهدوء وقررت اروحله الصيدلية. 

____________

دخلت الصيدلية فجأة، لقيت مصطفى واقف ورا الكاونتر، ماسك الموبايل وبيتكلم بصوت واطي، أول ما شافني اتلخبط وبص حواليه بسرعة وشال الموبايل من على ودنه:

_ إنتِ جيتي امتى وليه؟

تجاهلت توتره، وحطّيت الشنطة على الكرسي:

_ رايحة للدكتورة أشوف التحاليل طلع فيها إيه.

هزّ راسه بسرعة:

_ ماشي… ابقي طمنيني.

وقفت ثانية قبل ما أتحرك، وبصّيتله بهدوء:

_ بس غريبة أوي… الدكتورة بتقولي إني باخد مانع حمل، وأنا على إيدك مش باخد حاجة.

اتنحنح وقال وهو بيزوغ بعينه:

_ عادي يعني، هي بتسأل وخلاص.

ابتسمت ابتسامة خفيفة وأنا ببص على الموبايل اللي في إيده:

_ الخط مفتوح، كمّل مكالمتك براحتك، أنا مستنياك.

صحيح فين الدكتورة اللي بتساعدك؟ 

مش هتعرفني عليها ولا إيه؟

مش كان من باب أولى مراتك الدكتورة هي اللي تنزل معاك. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top