بصتلها ثواني وبعدين ضحكت بسخرية وقولتلها:
_ قولتيها بلسانك كنت طيبة وجيالكم وقلبي مليان خير، كان إيه جزائي؟
ساكته ليه ما تنطقي؟
هقولك أنا… استعبدتوني، كنتوا عايزني تخلصوا عليا بالبطيء، كنت جيالكم قطة مغمضة ولكن أنتو متتوصوش فتحتوا عيني وطلعتوا أسوأ ما فيا.
أنا عارفه ان اللي زيك مش بتندم، أنتِ واحده بتروح لدجالين وبتخون جوزها، هستنى منك إيه؟
المهم أعرف استفاد منك، جبتيني اخدمك عشان تستمتعي بذلي ولكن انقلب السحر على الساحر.
أنا همشي دلوقتي وجيالك تاني وأي تصرف كدا ولا كدا متلوميش إلا نفسك، وتليفونك هقفله وهاخده معايا.
سلام يا قطة.
____________
خلصت لبسي وجهزت شطنتي ونازلة رايحة للدكتورة،
لقيت حماتي واقفة قدّامي، حاطة إيديها في جنبها،
وعينيها بتلمع بنظرة مافيهاش رحمة.
كلامها نزل عليّ زي السم،مش مجرد كلام كان شوك:
_ يا بنتي الحق ميزعلش إنتِ بقالك فترة كبيرة من غير عيال، زيك زي الأرض البور، كل شوية كشوفات وروشتات… ومن غير فايدة.
وقفت ثانية، وبعدين كمّلت وهي بتطعن فيا أكتر:
_ وإحنا عايزين نفرح بعياله قبل ما نقابل وجه كريم،
سلفتك خلفت عليكي وبقى معاها أربع عيال، وإحنا صابرين عليكِ من ساعة ما اتجوزتي، وده حقه يفرح بعيل من صلبه يشيل اسمه.