_ ويا عالم بقى الأربع عيال دول ولاد مين؟ جوزك؟ ولا صاحب التوكتوك؟ ولا في حد تالت؟
انهارت وعيّطت بصوت مكسور:
_ والله اللي بينا كان كلام وبس، ذلة شيطان، والحبوب أنا كنت بتحايل على جوزك ما يحطّهاش، بس هو كان مصمم، أنا ماليش دعوة.
صرخت فيها:
_ كفاية كذب، هو أنا مجنونة عشان أصدقك؟
قربت أكتر:
_ قدّامك حلّين ملهمش تالت، يا أفضحك وحياتك تخلص على إيد حماتك قبل ما تخلص على إيدي، وإنتِ لسه والدة ومكان العملية واجعك، يا تسمعي كلامي وتساعديني آخد حقي.
مسكت في هدومي وهي بتبكي:
_ أبوس إيدك وطّي صوتك، ممكن حد يدخل، أنا من إيدك دي لإيدك دي، بس أوعي تجيبي سيرة الكلام ده لحد.
قمت وقفت وبصّتلها ببرود:
_ قومي اعملي الغدا، بقالك أسبوع راقدة وقاعدة تحبيلي في التليفونات، مش قادره أبص في وشك، قرفانه جدًا منك، بقى تبقي ست خاينه، شكلك وحش أوي وريحتك طلعت.
واللي عملتيه فيّا هيرجعلك.
لفّيت وبصّيت حواليّا:
_ صعبان عليّا العيال، أبوهم حرامي ونصاب وبيتعاطى وأمهم خاينة وظالمة، ذنبهم إيه؟
صرخت وهي بتترجاني:
_ أرجوكِ متفرقينيش عن ولادي، هعملك اللي إنتِ عايزاه كله.
ابتسمت ابتسامة باردة:
_ متقلقيش، أنا باعتة كل اللي صورته لأكتر من واحدة بثق فيها.