_ إنتِ ماسكة تليفوني ليه؟ وقاعدة كده ليه؟ هاتيه وقومي اعمليلي حاجة دافية.
ضحكت ضحكة عالية ناشفة خلتها تتفزع وقولتلها بتحدي:
_ لأ… فوقي كده وصحصحي معايا.
بصّتلي بتوهان.
_ في إيه؟ إنتِ مالك؟ بتكلميني كدا ليه؟
قربت الموبايل من وشي واتكلمت بهدوء ساخر:
_ مش سواق التوكتوك رن يطمن عليكِ؟ وأنا رديت عليه عشان مينفعش أسيبه قلقان.
عينيها وسعت:
_ سواق توكتوك مين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ميلت عليها شوية:
_ إزاي بس يا ميادة؟ مش عارفاه؟ حسن… حبيب القلب.
سكتت والصدمة باينه على ملامحها، وكملت كلامي:
_ بقى ناوية تخلعي جوزك وتتجوزيه؟ إخس عليكِ، دا إنتِ عايشة متهنية وأوامرك كلها مجابة، ولا حماتك اللي بتعشق التراب اللي بتمشي عليه.
صرخت وهي بتترعش:
_ إنتِ مجنونة؟ أنا ماليش دعوة بحسن، هاتي الموبايل بتاعي.
في ثانية مسكتها من إيديها وضغطت بقوة وصوتي طلع حاد:
_ بت أنتِ اسمعيني بقى وركزي كويس، كل اللي في الموبايل ده بقى معايا، يا واطية يا خيانة، بتحطولي أدوية اكتئاب ومانع حمل؟ ليه يا زبالة؟ أنا عملت فيكِ إيه؟
قربت منها أكتر وهمست في ودانها:
_ هحبسك ومعايا الدليل، وغير كده هفضحك فضيحة تخلّيكي تريند، مش هتعرفي تمشي في الشارع.
سكت لحظة وكملت.