فجأة، السكون اتكسر على صرخة حادة شقت قلب البيت.
_ الحقووووني! يا ناس… يا مصيبتييي!
أبوس إيدكم ارحموني، آه ياني ياما
الصرخة رجّت البيت، والأبواب اتفتحت مرة واحدة، خطوات ملخبطة، قلوب بتخبط قبل الرجلين.
ملك وقفت مكانها، وبصّت ناحية أوضة حماتها وهي حاسة إن اللحظة دي بالذات كانت مستنياها من زمان.
الصريخ كان بيعلى، ومش صريخ وجع وبس… دا ضريخ رعب وخوف.
وساعتها، سؤال واحد ضرب في دماغ الكل:
يا ترى إيه اللي حصل خلى أم مصطفى تصرخ بالطريقة دي؟
#يتبع
#الفصل_الخامس
#بلا_إنذار
للكاتبة #أمل_عبدالرازق
يا ترى إيه اللي مستني أبطالنا؟
هل ملك هتقدر تاخد حقها أخيرًا؟
ولا حماتها وابنها وسلفتها لسه بيخبّوا مفاجآت أقسى؟
الفصل ده كان مجرد بداية…
واللي جاي هيقلب الموازين 🔥
مستنية رأيكم بكل حب 🤍
قولولي حسيّتوا بإيه؟
مين أكتر شخصية استفزّتكم؟
اتمنى يكون الفصل ريح قلوبكم شويه.
الفصل السادس من هنا