رواية بلا انذار الفصل الثاني 2 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

_ إيه؟ مش حاسة إنك دايخة ولا نفسك غامة عليكِ؟ ولا في إشارة؟

بصّيتلها باستغراب وقلت:

_ إشارة لإيه بالظبط؟ مش فاهمة.

قالت بسخرية:

_ للحمل يا أختي، إنتِ خلاص قربتي تكملي السنة.

ضحكت ضحكة من غير نفس وردّيت:

_ لسه بدري يا حماتي، وبعدين هو أنا اتهنيت من يوم ما دخلت البيت ده؟ هجيب طفل وأخدمكم وأخدم سلفتي وولادها إزاي؟

وشها اتغير فجأة وقالت:

_ لا اقفي معوج واتكلمي عدل يا أختي، دي قواعدنا، والبيت ده بيتي وبيمشي على مزاجي، واللي يخالف القواعد معروف بيحصل فيه إيه، اسألي جوزك وهو يقولك.

حسيت الدم طلع في دماغي، وقلت وصوتي بيعلى:

_ أنا من البداية قولتلكم مش هعيش في بيت عيلة، وانتوا مصدقتوش في كلامكم، خلاص بيوت العيلة دي موضة وراحت لحالها.

 أنا مش ملزمة أخدمكم، حرام عليكم أعصابي تعبت ومش مستحملة، بنت أختك ترميلي ولادها وتشيليني الأسبوع بتاعها في البيت ومطلعين عيني، لأ ده أنا بنت ناس ومتعلمة مش جاية أتمرمط هنا، وولاد ابنك يقعدوا معاكي ما شاء الله البيت واسع وفاضي، حتى النوم مش متهنية عليه… كده كتير.

كنت لسه هكمل كلامي، سمعت صوت نفس ورايا، لفّيت لاقيت أخو جوزي الكبير داخل، وشه مكشر وعينه مليانة غضب، من غير ولا كلمة إيده اتمدت وجت على وشي بالقلم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية منايا يا مليكتي كامله وحصريه بقلم مروة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top