رواية بلا انذار الفصل الثاني 2 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

بس بعد شهر واحد بس، وبضغط من حماتي، قالّي أقعد في البيت.

طلبت منه مصروف، قالّي: 

_ لما تحتاجي اطلبي.

ولما بقيت أطلب، بقى يرد: 

_ دي رفاهيات ملهاش لازمة.

وفي نفس الوقت، والدته طلبت منه يعمل مصروف ثابت للبيت كل شهر، عشان إحنا بناكل ونشرب تحت،

مع إن الحقيقة إنه كان بيأكل البيت كله، وأخوه هربان ومحتاس بديون إحنا ملناش علاقة بيها واتفاجئنا إنه مطارد من الشرطة.

مبقاش في أي فائض نحوشه ولا نأمّن نفسنا بيه.

سألته مرة وأنا موجوعة: 

_ مش هتعوضني عن دهبي؟

رد بكل برود: 

_ الدهب غِلي، لما يرخص علينا وعليكي بخير، وعلى إيدك اللي جاي على قد اللي رايح.

بعد زعل وخناق ودوشة، دخلنا جمعية كبيرة بـ ١٠٠ ألف جنيه.

قال ندفعهم مقدم شقة بعيدة عن البيت وأخيرًا حسيت إن الأمل رجعلي، وكان اسمنا أول واحد يقبض.

حماتي عرفت توقعه في الكلام

قالتله:

_ عايزين نِجدّد البيت، ونسد جزء من دين أخوك الكبير،

دا هيتحبس.

وفعلاً…

الفلوس كلها راحت.

وهو اتدبّس في ١٠ آلاف جنيه كل شهر، قسط ثابت،

من غير فايدة، لمدة عشر شهور.

وأنا؟

كنت كل شهر بدفع معاه،

من عمري،

ومن سكوتي،

ومن اللي فاضل في قلبي.

___________

نزلت تاني يوم وأنا دماغي تقيلة وجسمي مكسر، ولسه حاطة رجلي على أول السلم لقيت حماتي واقفة قدامي، بصّتلي بنظرة غريبة وقالت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية كحلي الأثمد الفصل الأول 1 بقلم نسمة عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top