رواية بلا انذار الفصل الثاني 2 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

الواد الصغير جري على الأنتريه وطلع عليه بجزمته، والتاني شد ستارة البلكونة، والبنت الكبيرة واقفة بتبصلي من غير ولا كلمة.

قلت بصوت مخنوق: 

_ يا ولاد لو سمحتوا اقعدوا جنب بعض، أنا مش ناقصة وجع دماغ.

ولا حد عبرني.

الفازة وقعت وصوتها فرقع في المكان، شهقت وحطّيت إيدي على دماغي، يا نهار أبيض… دي لسه جايباها.

جريت عليهم شيلت الصغير من على الانتريه فعيّط، والتاني فضل يضحك، والبنت الكبيرة قامت قالتلي إن ماما قالت نعمل اللي إحنا عايزينه في شقة عمنا.

الكلمة نزلت عليّ تقيلة.

قعدت على الكرسي والدموع نزلت غصب عني، وحسّيت إني لوحدي، شايلة هم مش همي، وعايشة في بيت مش بيتي، وفلوسي راحت في الهوا.

في اللحظة دي باب الشقة اتفتح، جوزي دخل وبص حواليه باستغراب وقال إيه اللي حاصل هنا.

بصّيت له وصوتي طلع مكسور، مرات سابتلي عيالها ومشيت، والشقة اتقلبت وأنا مش قادرة.

رد ببرود وقال ما هم عيال يعني، استحملي شوية.

ضحكت ضحكة فيها وجع وقلت استحمل؟ أنا مستحملة من يوم ما دخلت البيت ده، أنا هسيبلك ولاد أخوك ياخدوا راحتهم، وهدخل ارتاح لأني مصدعة.

_____________

جوزي فعلاً فتح الصيدلية، ونزلني أشتغل معاه فيها.

كنت فاكرة إن دي بداية جديدة، وإن تعبي مش هيضيع وهنقرب من بعض أكتر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي كامله ( جميع الفصول ) بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top