رواية بلا انذار الفصل الثاني 2 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

ومن فكرة إنها فتشت في هدومي الشخصية وأحرجتني.

روحت اشتكيت لمصطفى، وأنا متضايقة ومكسورة.

بصلي وقال:

_ تلاقيها شافتهم وقت الفرش.

وبعدين إيه يعني؟ مش أنا مبسوط منك؟

ميشغلكيش كلامهم… وكبّري دماغك.

كان سلبي أوي وأنا بدأت أتخنق ومبقتش مستحملة الوضع اللي بقيت فيه فجأة…

بقى التقليل مني حاجة عادية، بقت حماتي ومرات ابنها الكبير والمفضلة عندها طول الوقت يقللوا مني و يتريقوا عليا وانا كنت بعدي و أقول هزارهم كدا؛ لأن جوزي قالي هما بيتكلموا مع بعض كدا بلاش تكلميهم بفلسفتك عشان ميفكروش إنك بتتكبري عليهم!

بعد خمس شهور من الجواز مصطفى قالي إنه محتاج مبلغ على اللي معاه عشان يفتح صيدلية خاصة بيه وعايز يبيع دهبي…

 قلتله طيب خلينا نتكلم بكرا أكون فكرت.

تاني يوم علطول لقيت حماتي بتقولي الست الأصيلة متتصيغش و جوزها محتاج، مينفعش يستلف من الغريب مادام بيته مليان خير!!

مصطفى قالي متعرفيش اختك ولا أي حد وأنا هعوضك ودا كله هيبقى ولولادنا، وهسيبك تنزلي الصيدلية.

صدقته، أو يمكن حبيت أصدقه، وافقت وأخد دهبي كله ما عدا الدبلة والحلق.

 ودهبي اللي جبته بفلوسي اللي بتطلعي من الأرض اللي ورثتها من والدي، مع أختي ميعرفش عنهم حاجه. عمتي قالتلي خليكِ ناصحة متجبيش سيرة محدش مضمون، لولاها كنت قولتله وكان خد كل حاجه. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تبديل عريس الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top