رواية بلا انذار الفصل الثالث 3 بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

دخلت ألم هدومي عشان اسيبلهم البيت وأمشي، مصطفى فتح باب الأوضة وقالي:

_ أنتِ بتعملي إيه يا ملك؟ 

رديت بانفعال: 

_ أنا همشي مش هقعد دقيقة واحدة زيادة في البيت دا، كنت منتظرة انك تاخدلي حقي لكن للأسف ماليش سند في الغابة اللي وقعت فيها

_ كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ اضرب أخويا الكبير مش كفايه اللي هو فيه والشرطة بتطارده في كل مكان 

قالها وهو بياخد الهدوم من إيدي، شدتها منه وقولتله:

_ أنا الدكتورة ملك انضرب ومن مين؟ من أخو جوزي الشمام اللي مش بيجي من وراه خير وسايبنا محتاسين في ديونه؟ 

لأ أنا مش جايه اتهان في البيت دا كفايه أوي كدا. 

أنا مصدومة فيك، انت لا وفرت ليا أمان ولا استقرار ولا سعادة، عليا بإيه كل دا؟ مشوفتش غير قلة قيمة وبهدلة منك انت وأهلك! 

طلقني يا مصطفى…

مسك إيدي وقالي:

_ طلاق إيه؟ مستحيل طبعا، هتروحي فين يعني يا ملك؟ أهلك الله يرحمهم واختك عندها اللي مكفيها، وعمتك كمان، هتقعدي فين؟ في البيت اللي بتلاحقك فيه ذكريات أهلك وتفضلي تعيطي لوحدك؟

متخربيش البيت يا ملك وأنا جاي أقولك حقك عليّا متزعليش 

كلامه وجعني لكن حاولت أتماسك وقولتله:

_ انت جبتني خدامه لأمك ومرات اخوك، أخلي بالي من ولادها واشيل شغل البيت كله، حتى كرامتي محفظتهاش، على الاقل الذكريات في بيت أهلي كلها حب ودفى وحزني على فراقهم، لكن هنا مافيش ذرة حب ولا حسيت إني عروسة ولا شوفت الفرح في بيتكم، مشوفتش غير التعاسة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع زهرة الفصل السابع 7 بقلم حورية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top