رواية بقلبي اراك فرعونا كامله وحصريه بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دقائق ودخل حسام من باب المركز الرئيسي وجد طوني امامه فسأله:-
_هل اسلام هنا ؟
_نعم
واشار لـ فنجان القهوة بيده مكملا:-
_كدت اذهب له لـ اعطيه ما اراده
حمله منه مجيبا:-
_لا داعي انا سأخذ الفنجان له
وتركه وتوجه بخطواته لـ مكتب اسلام ، قاصدا ان يراه هو شخصيا
طرق علي الباب طرقتين خفيفتين ثم دخل قبل ان يسمح له اسلام بذلك هاتفا بنبرته المرحة:-
_اخبارك يافرعون
نظر له باسما بسمة خفيفة ، يحب هذا اللقب وبشدة ، يلزمه منذ صغره وشبابه ومراهقته ، بالماضي ربما كان يحبه اكثر لكن لانه كان بالماضي لذلك فـ هو الان … لا يحبه كـ السابق
رد عليه وهو يراه يضع امامه فنجان القهوة:-
_تصدق انت فعلا اخرك تشتغل ساعي
نظر له بضيق واستنكار مغمغما:-
_انا العايب اني عبرتك
نظر له اسلام ولم يتحدث ، وهو يراه يجلس علي المقعد المقابل له
تنحنح حسام وصمت ، ثم تنحنح وصمت ظل هكذا لفترة واسلام يراقبه بملل ممزوج بعيون تنظر له بنظرات ثاقبة
حسام يريد شيئا
هو لا يصمت ولا يتوتر هكذا الا اذا اراد شيئا
طـال الصمت وهو بالحقيقة كره ذلك الهدوء فهتف بملل:-
_ممكن تقول عايز اية ، او تقوم وتمشي
نظر له مجيبا بزهول:-
_انت عرفت منين اني عايز حاجة
بسخرية اجاب:-
_لانك مبتسكتش الا لو وراك مصيبة جايبها ليا
تنحنح وصمت وعاد اسلام لعمله من الملل هذا قبل ان يهتف حسام سريعا:-
_احم بص في صديقة اعرفها حسابها اتهكر وانا عارف انك شاطر في حكاية التهكير دي فممكن ترجعه ليها ؟
وساد صمتا غريبا بينهم ، حتي قطعه اسلام بلامبالاة:-
_لا ، البنات اللي بتعرفهم بيبقوا شمال زيك واكيد حد عمل كدا علشان يعلم عليها
اسرع بحديثه:-
_لا والله دي محترمة وبعدين دي مصرية اتعرفت عليها صدفة علي جروب عالنت واكتشفت ان في معرفة قديمة تجمعنا وبقيت بكلمها كل ما اشتاق لمصر وكدا
_اممم
نظر له عندما طال صمته بقلق هاتفا:-
_هااا
بادله نظرته بأخري جامدة ، هاتفا بـ ملامح صلبة:-
_انت عارف اني بطلت الحكايات دي من زمان
وعلي اثر الماضي ، تبدلت ملامحه اكثر فأكثر
اصبحت متألمة ، قاسية ، متعبة
ولكن ، الن تساعدها ؟
اهذا دليل بأنك لن تفعل
عاد حسام يقول برجاء:-
_انا قولتلها عندي صديق هيتصرف وعطيتها امل ، هتحرجني قدامها يااسلام
نظر له بعيون جامدة ، يعلمها حسام جيدا
تخفي خلفها اسرارا ومشاعر كثيرة لـ الغاية
ولحتي الان ، لا يوجد رد……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top