ذهب لماريان وذكريات الماضي…
بعثت رسالة له مضمونها:-
_اسلام انا فرحي علي ايمن يوم الخميس الجاي ، هيكون في قاعة ” ……. ” تعالي واقف جنبي ، انا بعتبرك زي اخويا ووجودك هيفرق معايا جدا
كانت كلمات قاسية ، في غاية القسوة علي قلبه ، لم يصدق عيونه وهو يقرأ رسالتها
رد بأستنكار:-
_اخ ، وفرح .. انتي بتقولي اية ياماريان
ردت بوقاحة:-
_بعزمك علي فرحي
رن عليها فأجابته وجاءه صوتها البارد:-
_نعم
نطق بتوهان:-
_طيب وانا ياماري ؟!
يبدو انها كانت مجهزة للرد منذ فترة حيث سرعان ما اجابته:-
_انت اتقدمت ومحصلش نصيب وبابا رفضك ، جه المناسب ووافق عليه
لم يكن ليستوعب حديثها الفارغ هذا ، سأل بتوهان اشـد:-
_طيب وانتي ، انتي موافقة علي الكلام دا ، انا اصلا ازاي معرفش غير دلوقتي ، ماري انتي مستوعبة انتي بتقولي اية
قالت بغرور:-
_ايمن غني وهيعرف يعيشني يااسلام ، انا هعمل اية معاك وانت محلتكش حاجة ومعندكش حتي وظيفة ثابتة ومش معاك شهادة ممكن تشغلك بعدين ؟ معقول فكرت اني ممكن انزل من مستوايا لمستواك ! انا اطلع لفوق ماشي لكن انزل لتحت لا
قال ببوادر بداية انهيار:-
_طيب وحبك ليا وكلامك ووعودك بأنك مش هتسيبيني
قالت بقسوة شديدة:-
_كنت بتسلي
هتف بعدم تصديق:-
_اية !
اكملت:-
_كنت بتسلي يااسلام ، شوية كلام حب وبتاع علشان الجو يحلي
ارتفعت ضحكاتها الساخرة متابعة:-
_بس ياعيني انت كنت اهبل وبتصدق ، والله كنت بتصعب عليا بس اعمل اية انت ساذج واهبل والغلط غلطك