رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السادس 6 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سمعت صوت المنبة ينبهها بـ حلول وقت صلاة العصر ، تركت ما بيدها من مشروب ساخن وكتاب يتحدث عن سـر رشاقة المرأة وذهبت لتصلي فرضها

هي اسلمت لاجله ، احبت الاسلام لاجله
تخلت عن الكثير وستتخلي لاجله

وهو ماذا فعل لها ؟
لا شئ .. سوي انه منحها قلبا خاصا لها
وجسدا لـ جميع النساء السائرة
وستصمت حواء وستصمد الي النهاية
………….
فتحت منار باب غرفتها التي تكاد لا تخرج منها ابدا ، فهي تحب العزلة عن اسرتها ، فبينهم توجد مسافات لا تتمني ان تتقلص ، رجت منها وتوجهت الي غرفة المعيشة ، كان والدتها عجلس فيها تتناول بعض المسليات وهي تشاهد احدي المسلسلات القديمة الشهرية
جلست جوارها وهي تقول بصوت خافت في محاولة منها لجذب انتباهها:-
_ماما ..
همهمت والدتها بخفة فعادت تكمل بتنهيدة:-
_عايزة اروح اقعد عند هايدي شوية
مازالت نظرات والدتها متوجهة نحو التلفاز لكن رغم ذلك اجابتها:-
_انتي مش لسة خارجة من يومين وقابلتيها
منار برجاء:-
_ياماما ارجوكي ، انا مش بخرج كتير وزهقانة اووي من الاحازة دي ، مش هتأخر والله ساعة وهكون هنا
تنهدت الام بصوت عالي يدل علي ضيقها ثم قالت:-
_خلاص روحي
رفعت اصبعها في وجهها بتحذير:-
_بس لو اتأخرتي عن ساعة مش هيحصل كويس
انتفضت من مكانها بسعادة وقبلتها علي وجنتيها بتلقائية وهي تردد:-
_مش هتأخر والله
واختفت وبقي اثرها فارغ ، تنظر فيه والدتها بشرود وهي تفكر
لما البعاد بينهم بالقلب والعقول ؟!
لما ابنتها لا تتصرف معها كـ صديقة ، او كـ ام قريبة منها
تناجيها احزانها ، تخبرها افراحها
واشياء من ذلك القبيل
والاجابة هي تعرفها .. تعرفها جيدا علي ظهر قلب
فأسلوبها القاسي القوي معها يجعلها تبتعد عنها ولا تقترب
تطلب منها بخوف ، تتحدث بتوتر ، لا تطيق الوقت الذي يجمعهم حتي وتشعره ثقيل علي قلبها …
………….
انتهت منار من ارتداء ملابسها ، امسكت متعلقاتها الشخصية وكادت تضعها في حقيبتها توقفت وهي تمسك بيدها الهاتف فتحته بلهفة تري ان كان ذلك الرجل بعث لها رسائل جديدة او لا ، لم تري شيئا جديدا منه فتندهت وهي تري ان اخر رسالة كان هو الباعث لها
علي ما يبدو انه منتظر منها هي الرد
قررت ان تفكر في تلك الحكاية بجدية اكثر ، بعد عودتها من زيارة هايدي التي كفت عن البكاء وبدأت في تجميع شتات نفسها من جديد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top