لكن رغم انشغال عقلها بهذة الافكار ، ايضا قامت بتجهيز كل شئ لتلك الليلة المميزة
علي الساعة الثامنة كانت تخرج لهم بصحون محملة بالوجبة الجديدة التي قامت بطهيها
خرج صوت والدها اول فردا:-
_اوعي تكون زي اكلة المرة اللي فاتت ؟
قالت بثقة وهي تغمز له:-
_لا متقلقش المرة دي امان
تدخلت والدتها كعلقة:-
_المرة اللي فاتت قولتي كدا ومحدش عرف ينام من الاسهال
تنحنحت بأحراج ولم تتحدث
وزعت عليهم الاطباق ، بتوجس قرب كل منهم معلقة محملة بالصنف لفمهم وتذوقها بقلق
لحظات وبدأوا بمضغها بتلذذ ، خرج صوت والدها فورا سائلا:-
_متأكدة انك انتي اللي طابخة
ردت بتوجس:-
_ايوة والله انا ، وحش ولا اية ؟
قال اخيها مادحا:-
_وحش اية بس ، دا انتي غليتي الشيف بوراك التركي
والدتها بتسأل:-
_انت جربت اكله علشان تقول انها احسن منه ؟
شقيقها:-
_لا بس…
قاطعه والده:-
_بس اية ؟ بتفشر كدا عيني عينك ، عايز ترفع من معنويات اختك عن طريق نزول مستوي طباخ عالمي ليها ومقارنتهم ببعض
تنحنحت هدير رادفة:-
_ابـا الحاج لاحظ ان كلامك جارح
كاد يتحدث لكن صوت رنين الجرس قاطعه ، نهض اخيها عن مقعده وتوجه لـ الباب ليفتحه ، وجد امامه قمير بيده باقة من الزهور الحمراء !
ناظر الزهول بتعجب وثم نظر له ، لكن رغم هذا افسح له المكان ليمر وهي ينطق:-
_اتفضل ياقمير..