صرخت وهي تنتفض من علي فراشها:-
_مناااار
انفزعت منار وانتفضت من علي فراشها نفضا هي وتلك المسكينة هايدي ، فتحت هايدي نور الغرفة الخافت الذي يقبع مكبسه بجوار فراشها وهي تصيح بعيون ناعسة:-
_بتزعقي لية يابقرة
كذلك منار قالت وهي تفرك عيونها بيدها بنعاس:-
_بتصرخي لية زي الهبلة ياهدير
تجاهلت حديثهم معا وابتسمت وهي تقول بحماس انثوي:-
_انا قررت اوقع قمير في حبي
منار بجهل وعدم فهم:-
_ودا من اي جهة دا !!!
هدير بخبث:-
_مش هو عرف كل انواع البنات .. انا بقي هبقي كلهم مع بعض ، الخجولة و الجريئة ، المحترمة و البريئة ، وقليلة الادب والشيك .. هبقي كلهم كلهم مع بعض
ناظروها الاثنين بزهول ، لكن لحظات وعادوا يغفوا علي فراشهم وكأن لم يحدث شئ
فهي تقول هذا دوما .. ثم ، لا يحدث جديد
لكن الان سيحدث ، لانها تخيلت ما جعل قلبها يتألم وهي تتوقع ان هذا قد يحدث في يوما ما ويبات حقيقة
وتري .. قمير يسير بيده زوجته وخلفه لفيفا من الاطفال….
يتبع.