عادت تبتسم وهي تتساءل بداخلها لما هي سعيدة ؟!
ولكن عادت تتساءل مرة اخري ، أيستطيع احدهم ان ينسي من يحب بسهولة الي تلك الدرجة ؟!
هي متأكدة بأنه احب تلك الماري ، وانه بالفعل كان حبا حقيقيا ، لكن نتيجة لافعالها ووجعه بسببها
هو بالفعل نسي ذلك الحب ، او انه تنساه
تنساه كي يحيي دون ألآم ودون احزان .. دون ذكريات كانت تعصف برأسه فتجعله يصرخ من القهر
………………….
” تعرف اية عن المنطق يامرسي “
راحت ضحكات الفتيات الثلاثة ترتفع في غرفتهم التي يمتلكوها في السكن الخاص بالجامعة، بمدينة اسيوط ، وهم يسمعون مسرحية ” مدرسة المشاغبين “
ضحكات من فترة كانت تخرج من القلب .. لكنها الان
ابعد ما يكون عن القلب ، هي فقط ضحكات يخرجون فيها ألامهم
فـ من سيضحك من القلب ؟!!
هدير الذي عاد قمير غريبا عنها بعدما شعرت بعد اخر موقفين ان هناك املا قد يجمعهم
لكن الامل بات رماد الان وهي تري المسافات ابتعدت بينهم مرة اخري
ام .. هايدي
ومحمد مازال لا يجيب عليها ، ابتعد عنها ابتعادا ملحوظا ، حاولت بشتي الطرق ان تكلمه وتحادثه لكن محاولتها اتت بالفشل ، فهو قطع كل انواع التواصل معها ومع غيرها
بعد وفاة والدته ، انعزل عن الجميع وكأنه زهد الحياة الدنيا ،ورأها ظلاما غاب عنه نوره والتي لم تكن سوي تلك التي انجبته