فأكسر المنهارين بخبر موت منال كان قمير ، فهو كان يعشقها ، هي من اهتمت بتربيته بعد وفاة والده كانت الام والاب له ، كانت هي عالمه الخاص والوحيد ، هي الحبيبة الاولي لقلبه
والان هو يتمني ان تمنحه هدير بعض من الحب والحنان التي كانت تمنحه اياه والدته ..
………….
صاحت ماري بعضب:-
_اية ؟
قالتها ماري وهي تضع الهاتف علي اذنها تحادث اختها ، لحظات وخرج صوتها المفعم بالغضب الحارق:-
_بفي يسيبني هنا في باريس علي عمايا وينزل يخطب ، طيب والله ما انا سيباه ، انا هنزل مصر واجيبها عاليها واطيها ويبقي يوريني هيتجوز الغندورة دي ازاي ..
قرروا ان حفل الخطبة سيكون بعد اسبوع ، مع اول خيط لـ النهار كان هو امام بيتها مع والدته منتظرها هي لتبهط ويذهبا ليشتريا ” شبكة الخطبة “
بالفعل لحظات وطلت هي ووالدتها التي مازالت مبهورة بالامر كله وغني اسلام الفاحش التي سمعت عنه واكد ذلك سيارته الان ومنظره المهندم بملابس من مظهرها تدرك ان سعرها يعني الكثير
ابتسم وهو يفتح لوالدتها الباب لتجلس بالخلف جوار والدته ثم اتجه لـ الباب الامامي وفتحه لها ، ابتسمت له وهي تستعد لتدخله
فهمس هو بجوار اذنها:-
_وحشتيني اووي
كالعادة توردت وجنتيها ولم ترد .. فأبتسم هو واغلق الباب خلفها بخفة وذهب لمقعد السائق بعدها