اخيرا جاء حامد الذي نطق بأبتسامة وهو يري سعادة ابنته:-
_نقرأ الفاتحة بقي ؟
اعتدل في جلسته وهو يردد:-
_نقرأ الفاتحة ..
……………
قامت خالة محمد بـ دعوة هايدي واسرتها لتناول الطعام عندها ك نوع من انواع العادات المنتشرة والتي تحدث كثيرا في المواسم والاعياد وخاصة في الصعيد ..
قابلتهم علي الباب بترحاب شديد ، ثم امرت نهي:-
_وصليهم يانهي لـ الصالون عقبال ما اجهز العصير
وبالفعل وجهتهم نهي لغرفة الصالون بينما دخلت هي لـ المطبخ وخلفها محمد ، نظرت له بتعجب سائلة:-
_في اية يامحمد ؟ جاي ورايا لية ؟
نطق بارتباك وتوتر:-
_مفيش بس كنت عايز اقولك شكرا ياخالتو علي انك عزمتيهم وانك سامحتيني ولسة بتعتبريني ابنك ومحسستنيش ان امي ماتت
ابتسمت وهي تترك ما بيدها وتقترب منه ، احتوت وجهه بكفيها وهي تنطق:-
_انا يمكن زعلت شوية في الاول بس لما هديت لقيت انكم لو كنتوا كملتوا مكنتوش هتتبسطوا ، وهتعيشوا دايما في عكننة وخناق ، فالبعد من الاول كان احسن واهو تفضلوا دايما اخوات وسند لبعض وانت اللي تجوزها بنفسك ولما اموت تكون بينكم علاقة حلوة فتفضل تسأل عليها وتحسس اهل جوزها ان ليها اهل ، لو فضلت زعلانة منك كنت هتبعد ولما اموت هي هتبقي لنفسها ومكسورة
قال بسرعة:-
_متجبيش سيرة الموت ، ان شاء الله دايما ربنا يمدك بـ طولة العمر
ابتسمت وهي تقول:-
_طيب يلا غور بقي علشان اجهزلهم العصير
غادر وهو يقول بضحك:-
_بتحبني اووي