رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السابع عشر 17 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

واخيرا نطق بتلك الكلمة التي انتظرتها منذ زمن .. اخيرا واخيرا يالله تلفظ بها

أتقسم انها تناست كل ما قالته وكل ما مرت به بعد نطقه بتلك الكلمة ؟ أتقسم ان اوجاعها اختفت وجروحها شُفيت ؟
…………….
عبارة عن تراكمات هي العلاقة بينهم ، هو تركمات الماضي كانت تؤثر عليه وهي تركمات الحاضر كانت بدأت ان تؤثر عليها لكن لانها لم تتوجع كما توجع هو صفت بسهولة ، ونسيت بسهولة ، تحبه وفقط لذا ما مضي لا يهمها
الاهم انه سيكون لها ، الاهم انها تأكدت انه لا يحب غيرها وان تلك التي احبها بالماضي حتي لا يتذكر ملامحها ..

اود ان اخبركم ان اليوم ، اسلام بـ صالون منزل منار ويطلب يدها للزواج !!

بعد تلك المحادثة بشهرين فقط ، ها هو الان جالس علي ذلك المقعد المقابل لمقعدها وينظر لها بحب

تركهم والدها بمفردهم قليلا وخرج الجميع ، فنظرت هي للارض بخجل ولم تتحدث ، بينما قال هو باسما:-
_تعرفي انك زي القمر
قالت بمناوغشة:-
_ماري احلي
بالحقيقة بالفعل ماريان ملامحها تفتن وتملك من الجمال الخارجي ما يذهلك لكنها تفتقد الجمال الداخلي
لذلك كانت اجابته:-
_الجمال الخارجي مش بيأثر لو الشخص وحش من جواه وماري وحشة اوي من جواها ، طماعة وبجحة وانانية ، علشان كدا لما تعرفيها اوي هتقرفي حتي تبصي لوشها ومش هتسحرك بجمالها ولو لثانية
رمقها بنظرات ولة وتابع:-
_وبعدين سيبك من ماري وخلينا فيكي ، اية الجمال دا
وغمز لها بعبث ، فنطقت بحدة:-
_اسلام لو سمحت متقلش ادبك
نطق بأستنكار:-
_مقلش ادبي ؟ انا علشان قولت اية الجمال دا ابقي قليت ادبي ! دا انتي متعرفيش اي حاجة عن قلة الادب علي كدا
نظرت له بضيق وشزر ولم تتحدث
فتعالت ضحكاته وهو يهتف:-
_خدودك بتبقي فظيعة لما تحمر ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top