رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الرابع 4 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

راح يقص عليه محادثتهم التي دارت بينهم بالامس والتي جعلت النوم لم يزوره قط ، لحتي تلك اللحظة
ابتسم حسام بتفهم هاتفا بجدية غريبة عليه:-
_انت شايفها غبية لانك بتتكلم نتيجة لتجربة فاشلة وهي شيفاك غريب لانها ممرتش بتجربتك دي او انها مرت بتجربة بس نجحت
ترك كل حديثه الذي فات ، وسأله بأهتمام:-
_هي بتحب حد ومرتبطة ولا اية ؟
ناظره بذهول ، فهو يتحدث عن الشرق والاخر يفكر في الغرب ولكن نظراته تحولت لخبث ، فهم اسلام نظراته فورا فقال شارحا:-
_بسأل علشان لو بتحب هفضل وراها لحد ما تفركش
حسام وهو يطالعه بضيق من حديثه:-
_ياساتر عليك ، ملكش دعوة بحد وخليك في نفسك ممكن ؟
اسلام:-
_ماشي … بس قولي هي مرتبطة ولا لا ؟!
حسام مجيبا عليه:-
_علي ما اعتقد لا !
…………
_لا تقترب من الحزن بقدمك ، ثم تسأل .. لما انا حزين ؟!_

رغم انهم احباب ، يحزنون ويتصالحون ، يغضبون ويبتسمون ، يبتعدون ويقتربون ، رغم انهم مهما افترقا يعودا
الا ان بالامر بقي غصة ، بالامر بقي خطأ
تعلم ان حديثها معه خاطئ ، وان ما تفعله لا يقترب لـ الصواب بصلة ، الا انها تحبه
تموت في غرامه ، لقد سيطر حبه عليها بالفعل

ظلت ترن عليه بهاتفها مرات عديدة ، مرة فأخري لكن لا يوجد رد
توترت اثـر ذلك
أغضب منها ؟
لكنها لم تفعل شيئا يغضبه ، راحت ذاكرتها تتذكر كل ما بدر منها سوي كانت قاصدة او لا ، كل حديثها كان معتادا ، سعيدا تظهر من خلاله حبها المكنون له
اخر محادثة جمعتهم كانوا متفاهمين فيها
لم يغضب منها او شئ من هذا القبيل ، زاغت نظراتها وهي تفكر ما الذي يشغله عنها بالوقت الفارغ لها من كل يوم في حياته..
توجهتنحو الشرفة ووقفت بها ، امسكت هاتفها مرة اخري وقبل ان ترن عليه وجظت ان هناك اتصالا اتاها من منار
ردت سريعا عليها دون ان تري اسمها المتصل ، تقوم بشوق:-
_محمد…
منار بتعجب:-
_محمد مين ياهايدي ، دي انا منار
نظرت لاسمها ثم عادت تضع الهاتف علي اذنها مجيبة بأمل خائب:-
_فكرتك هو
منار وقد بدأت تستوعب الامر:-
_متخانقين مع بعض
اسرت بأجابتها:-
_لا والله ، ودا اللي هيجنني
حاولت ان تبث فيها الهدوء وهي تردف:-
_متوتريش نفسك علي الفاضي ممكن يكون مشغول جه تعبان ونام ، كدا يعني
حاولت ان تقنع ذاتها بذلك ، رغم علمها انه مهما كان مريضا يتصل ومهما كان مشغولا يفرغ وقته ليطمئن عليها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top