رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الرابع 4 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارسل الرسالة لها وقرأتها فورا ، الا انه لحظات وحذفها ، يبدو انه فاق من حالة من العصبية كانت قد اقترفته

الا انها اجابته:-
_قريت الرسالة علي فكرة ، وحقك تقول كدا ، بس دي تجربة من الف غيرك مر بيهم واصعب منهم وفي الاخر لقيوا اللي تتحملهم واللي حبهم وعرفوا بيهم الحب الحقيقي
رد بحزم:-
_انا مش عايز احب تاني
_يبقي دي غلطتك وقرارك ، بس مش من قرار وتجربة تشوه الحب وتكره الناس فيه
كانت تحادثه بتأهب وحزم كأنها تدافع عن شئ يخصها رغم انها لم تذوق الحب يوما

كان هو علي الناحية الاخري ، في غرفته علي فراشه ، جسده ينتفض من غضبه لتذكره الماضي وغضبه من تلك التي تدافع عن الحب
فهي تدافع عن اقذر شعور قد يشعر به الانسان

يرد ان يخبرها ان الحب كذبة كان يؤمن بها حتي علم بحقيقة الواقع
يريد ان يقول لـ الجميع من اراد ان يعيش بسلام لا يحب ولا يقترب من الحب

اما هي ، فعندما طال صمته
خرجت من المحادثة التي تجمعهم ، واغلقت الهاتف
…………
” تواجد بك كل ما اتمني ، وبي لا تري سوي ما لا تريد “

علي بداية شارعهم كانت تسير وحيدة احتضنت حقيبتها وهي تسير في الشارع الذي اختفت انواره جميعها الا من اضواء خافتة ، شارعهم كم يخيفها ، اخذت تسير بأسرع ما لديها ولكن تشعر بأن الطريق يطول كلما سارت
فجأة وهي تسير استمعت لصوت نباح كلب ، نظرت لمصدر الصوت وجدت انه بجوارها بنفس المكان التي تقف فيه الا انه علي الطرف الاخر
قبل ان تفوق من صدمتها وجدته يتجهز لينقض عليها
فبدون شعور راحت قدامها تركض بأسرع ما لديها من قوة ، تنظر لوهلة لـ الخلف ووهلة لـ الامام ، فعلت هذا كثيرا قبل ان تجد وهي تنظر لـ الخلف رأسها يصطدم بأحدهم بقوة
رفعت رأسها بألم تنظر لـ من اصطدمت به وهي تشهق برعب
فوقعت عيونها عليه حبيبها الخفي ، مسهرها الليالي ، زاد التوتر عليها الضعف وابتلعت ريقها ولم تعرف ماذا عليها ان تفعل
نظرت لحالتها وجدت نفسها تضع يديها الاثنين علي صدره وبينهم حقيبتها رأسها بالكاد تصل لـ امام عنقه
ابتعدت فورا وهي تهمس بتوتر:-
_انا اسفة ، مأخدتش بالي والله
اؤما بصمت بـ نعم كأنه يقول لا توجد مشكلة ، نظرت هي خلفها تبحث عن الكلب
فرد سريعا:-
_متقلقيش هو مشي
اؤما بحسنا عدة مرات وهي تحاول ان تستجمع نفسها ثم هتفت وهي تستعد لتبتعد من امامه:-
_بعد اذنك
اوقفها هاتفا:-
_هدير..
نظرت له بتوتر منتظرة بقية حديثه فأكمل بصوت جاد:-
_متتأخريش كدا تاني برا البيت
وجدت نفسها تؤمي له بحسنا بخنوع وتغادره مبتسمة
وهي كانت تتوقع ان تحدثه ؟
بل ويخبرها بطريقة غير مباشرة انه يقلق عليها
كـ حبيبة ، شقيقة ، جارة لا يهم
الاهم انه يقلق
يومها هذا انتهي بسعادة لم تحياها يوما..
………….
دخل حسام صباحا لمكتب اسلام باسما كعاته فوجده مكفر الوجهه وذا حاجبين معقودين بضيق ، ناظره بأستفهام قبل ان يسأل عن سبب حالته هتف اسلام بأندفاع:-
_البنت اللي خلتني اكلمها دي مستفزة جدا وغبية
حسام مستفهما بتعجب ممزوج بعدم فهم:-
_مين
صمت لفنية قبل ان يتابع:-
_اهاا قصدك منار
هتف مغتاظا:-
_ايوة هي دي
تقدم من مكتبه وجلس علي المقعد المقابل لمقعده بأرتياح واضعا قدما علي الاخري ، ثم سأله:-
_لية عملتلك اية ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل التاسع 9 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top