انتهت اخيرا من قرائتها فأرتسمت علي ملامح وجهها السعادة
نطقت هدير بأستغراب:-
_انتي فرحانة ؟
نطقت بأرتياح:-
_خلاص اطمنت عليه وعرفت انها مبقيتش في باله ، ومش هتأثر فيه
هدير بضيق:-
_ممكن متقدرش تأثر دلوقتي بس بعدين تقدر
اجابتها بكل ثقة:-
_ما دام هو شايفها ولا حاجة من البداية ، يبقي عمره ما هيشوفها حاجة بعدين
هدير:-
_طيب وبعدين معاكي انتي ، هتعملي اية ؟
_هستناه ، هستناه وبس ، علشان لما يرجع يلاقيني مستنياه …..
يتبع….