قال بحزن:-
_حبيبتي ، اكيد دلوقتي هي زعلانة ومحتارة
اجابها بضيق من نفسه:-
_انا مش برضي افتح واكلمها ، مكسوف ومش عارف هقولها اية بالظبط
صمتت لـ فنية من الزمن ، ثم نطقت بحماس:-
_انا هكلمها
بتعجب قال:-
_تكلميها !
ماريان:-
_اها هكلمها ، هحاول افهمها الحالة واخليها تصبر شوية ومتخدش منه موقف
اعجبته الفكرة فسارع بـ بعث رقمها لها ، لتحادثها ..
…………….
رنين هاتف هايدي جعلها تترك الفتاتين بالشرفة وتدخل هي لـ الغرفة ، نظرت لصاحب الرقم وجدته محمد ، ابتسمت وهي ترد عليه:-
_حبيبي ..
هتف من الطرف الاخر:-
_عيون حبيبك ، عندي ليكي خبر حلو
قالت بحماس:-
_اية هو ، ها اية هو
ضحك من الطرف الاخر عليها ، ثم قال:-
_الخبر مش ليكي خالص علي فكرة
ضيقت ما بين حاجبيها بتعجب ، تشدقت كذلك بتسأل:-
_اومال لمين ؟
_خاص بصاحبتك هدير
لم تتحدث انتظرت بقية حديثه هو بفضول فتابع اولا بتحذير قبل ان يقول الخبر:-
_بس متقوليلهاش سامعة
قالت بصدق:-
_والله مش هقولها
_قمير قرر يخطبها وناوي يفاجئها بالطلب دا
نطقت بسعادة وصوت مرتفع جدا:-
_بجد
محمد بسخرية:-
_فضحتينا ، هو دا اللي مش هقولها ، زمانها سمعتك دلوقتي وهتيجي تسألك بتزعقلي لية وانتي زي الهبلة هتكري الشريط
تركت كل ما قاله وامسكت في العبارة الاخيرة ، واجابته بغضب:-
_اية تكري الشريط دي ، انت شايفني فتانة
محمد بسخرية:-
_النكد بدأ يشتغل ، اتخانقي ياهايدي .. اتخانقي ، انا سامعك ياحبيبتي ..
…………..
بتلك اللحظة ، عند هدير ومنار بالشرفة