فالشناوي كان لقب عائلة حسام واخذته هي بعد زواجها منه ، ارتفع التصفيق والصياح وقف حسام وراح يطلق عدة صفافير وهو يصيح:-
_مراتي ، مراتي
ومعها جسده كان يهتز بسعادة وفرح …
وقفت جاسي وبيدها الميكرفون ، امسكته بيد وبالاخري كان يوجد فيه تمثال صغير للغاية شفافي ، في غاية الجمال والروعة ، ابتسمت وهي تتطالع الجميع
ارتكزت عيونها علي حسام خصيصا ، ابتسم لها بتشجيع فبادلته البسمة بأخري واسعة ، قالت اخيرا بلغة عربية متقطعة ، رفضت ان تتحدث بالفرنسية:-
_بشكر كل واحد ساعدني وحمسني علشان ادخل بالمسابقة ، اشكر اخي اسلام ، شجعني كتير في اوقات كنت فيها بضعف ، كنت ما بلاقي التشجيع الا منه بالحقيقة ، بس اليوم جوزي كمان شجعني علشان كدا الهدية دي مش بس ليا ، هي كمان له هو ولكل مشجع ، كلنا ملوك جمال بقلوبنا وبس والله ، الشكل ما بيكفي ابدا ليثبت جمالنا
نطقها لـ اللغة العربية بوسط ذلك الحفل اشعل الموقف ، زادت اضاءات ولقطات الكاميرات ، صاحت صحفية ما:-
_اذن خبر اسلامك صحيح
اجابت:-
_نعم ، انا مسلمة متزوجة مسلم وفخورة بديانتي وبلغتي العربية كتير
…………..
استغل قمير الامر ، حيث بعدما غادر محمد باتجاة اسيوط توجه هو نحو منزله سريعا ، كان متأكدا من انها ستكون بالمنزل بذاك الوقت ، تأكيده لم يخيب ، حيث وجدها مع والدته القعيدة يتسامرون معا ، اقترب يقبل يد امه
فحركت يدها بين خصلاته بحب وهي تسأله:-
_كتبوا الكتاب يابني ؟
تطلعت هدير له بأهتمام بعد هذا السؤال ، فقال وهو يطالعها بنظرات ذات مغذي:-
_لا
اتسعت عيونها ذهولا وابتسمت بتوسع ، حاولت ان تخفي الابتسامة وهي تقول بحزن مصطنع:-
_مكتبوش ، لية طيب ؟
طالعها بمكر وهو يرد:-
_في حد كدا عيونه عسلي بصلهم في كتب الكتاب
رمشت ببراءة عدة مرات وتجاهلت اشارته لـ لون عيونها ، راحت تراقبهم والدته بخبث ونظرات تمني بأن يحدث ما تريد ، هتف هو متابعا:-
_قال انه بيحب واحدة كدا…
قالت باندفاع:-
_هايدي
سارعت بوضع يدها علي فمها وصمتت ، فاكمل هو مبتسما:-
_سافر ليها دلوقتي علشان يقابلها
صاحت بحماس وشغف:-
_بجد
نهضت عن مقعدها وهي تكمل:-
_انا مبسوطة اووي