امسكت هاتفها ، سجلت رقمه الذي بعثه حسام لها ، كان رقما دوليا ، ظهر لها فورا علي الواتساب ، سجلته بـ ” صديق حسام “
وبعثت له رسالة وحيدة محتواها
_السلام عليكم ، انا اللي حسام كلم حضرتك عني علشان مشكلة الفيس ، وقالي انك هتقدر تحلها
ولم تكتب اكثر من هذا ، بعدما انتهت ارسلتها فورا كي لا تفكر اكثر
واغلقت هاتفها .. كي لا تفكر بحذفها
لم يقول حسام لـ اسلام انها ستحادثه ، هو ببساطة وضعها ووضعه تحت الامر الواقع ، لن يجد مهربا لكي ينفذ منه
كان اسلام انهي عمله بالمركز الرياضي الخاص به هو وحسام ، خرج من مكتبه وبأرهاق بعث رسالة لـ حسام
كان محتواها
_ مش هقدر انهاردة اعدي علي الشركة ، عدي عليا بالليل لو في اوراق عايزة تتمضي
وبعثها له
وعاد يكمل بتحذير تستطيع ان تستنبطه من الرسالة المكتوبة
_سيب الموظفات في حالهم ، مش عايز مشاكل
وهل حسام سيفعل ؟
بالطبع لا .. حسام عاشق الفتيات ، لن يستطيع ان يتركهم في احوالهم بدونه
لم يلمح الرسالة التي وصلت له من رقم غريب ، فقد اغلق هاتفه واكمل طريقه لـ الخارج ، متجها بخطواته نحو منزله
………..
اكلت اظافرها من التوتر ، الامر بدأ يوصل لـ اقاربها ، ذلك المتهكر لا يتركها بحالها ، يرسل لعائلتها تلك الرسائل الجريئة كأنها هي الفاعلة..!!
لا وقت لها ، ان كان لديه الحل فليفعه وتنتهي من ذلك الامر
فتحت هاتفها وعادت ترسل له
_مساء الخير
كـ رسالة اخري ربما تجعله يري الاول
وجدته قد فتح اخيرا ، فأنبعث بداخلها امل وهي تراه بالفعل يقرأها ، طال الصمت بينهم ، لم يرد عليها
يبدو انه مثل صديقه حسام
الذي يتأخر ايضا في الرد عليها
لا عليها ، ستنتظر ، لا تملك سوي الانتظار بتلهف
فالمشكلة مشكلتها ، والحل لها ولن يفيد غيرها