صاح محمد بنزق:-
_انت بتكلم نفسك
قال بنفس شروده:-
_احجزلي رباط معاك..
……………
نطقت وفاء بصدمة:-
_ترجع ؟
اؤما بنعم وهي يقول بنبرة يحاول ان يهدئها بها:-
_الصفقة ياماما معجبتنيش شروطها ولغيتها ولازم ارجع دلوقتي ادور علي عميل تاني بصفقة تاني ، لو معرفتش اظبط الموضوع الدنيا هتبوظ
قالت بدموع:-
_حسام يتصرف مكانك ، انا لسة مشبعتش منك يابني
اقترب يحتضنها بحب ، قبل جبينها هاتفا:-
_وعد هزورك قريب تاني ، في نفس السنة دي والله هزورك ، هظبط الموضوع دا واول ما الاقي نفسي فاضي هجيلك
وفاء:-
_طيب حسام….
قاطعها:-
_مش هيعرف يتصرف ، انا لازم اكون هناك
بالحقيقة كاذب ، كان يستطيع ان يبقي
لكنه اختار الهروب من المكان التي تتواجد فيه منار ، يريد ان يبعد عنها ليفكر مليحا بالمشاعر والاحاسيس الجديدة التي بدأت تغمره نحوها
وكان يوم سفره هو يوم خطبة محمد
كما كان يوم عودته هو يوم عقد قرأنه الذي فُسخ .. !!
يتبع.