ابتسمت وهي تقرأ الرسالة ولم ترد
هتف هو لنفسه من الطرف الاخر بهمس مفزوع عندما وصل لتلك الجملة ولعدة تحليلات اخري وصلت لعقله ، موجها همسه لـ قلبه:-
_اوعي تكون عملتها
تنهد واكمل بتعب:-
_اوعي تكون حبيتها ، احنا لسة متشافناش من الجرح القديم علشان توقعنا في الجديد
لكن هل يسمع له القلب ؟
بالله لا والف لا ولا
……………
قمير قرر ان يبيت الليلة مع محمد ، فـ خالته وابنتها غادرا لانه لا يجوز جلوسهم معه وخصوصا نهي ، جلسا معا بشرفة المنزل
قال قمير وهو يجلس علي حرف السور:-
_هتتربط بكرة ياعيني
نطق محمد بسعادة:-
_مش مهم ، انا فرحان بالربطة دي
نظر له مكملا بغمزة:-
_عقبال ما تتربط انت كمان
قال بنفي سريع:-
_مستحيــل..
لم يكمل الكلمة وصمت ، جاءت علي باله هدير بطلتها الجديدة ولمحات اخري من مقابلاته معها التلقائية قبل ان تبدأ بالظهور بالطلة الجديدة تلك ، خجلها .. تعثرها .. ارتباكها .. وما شابة ، نظر له محمد وابتسم بخبث ، تأخر صمت قمير قبل ان ينظر له بشرود هاتفا:-
_تصدق ممكن
ناظره بعدم فهم ، فتابع قمير حديثه الخافت:-
_تصدق فعلا ممكن تكون هي بتعمل كدا
محمد بحيرة وعدم فهم:-
_تعمل اية يابني ومين هي اصلا اللي هتعمل
نظر له وتذكر حديثا سمعه سابقا لوالدته وهدير ، وهي تخبرها بحبها لشخصا ما وعدم اهتمامه بها ، أيمكن ان يكون هو الشخص ؟ وهي تفعل كل هذا له ؟
فهو لم يكن يلمحها بالماضي بالفعل ، لم يكن لينشغل بالتفكير فيها ، لكن الان ….
الان ماذا !
تشغل عقله جدا
هل هي من خططت لهذا ، ان تبهره بطلاتها الغير اعتيادية ،
هل فعلت ؟ هل تحبه لتفعل هذا ؟
أهو الشخص الذي سمعها تتحدث عنه ؟