حقا لا يعلم كيف عرفها ، لكن قلبه دله عليها ، شعر انها هي ما ان وقعت عيونه عليها … !!
بعدما وصلت لمنزلها ، غيرت ملابسها ودخلت اسفل غطاءها ترتعش اخيرا من التوتر ، أكان امامها حقا
يطالعها بعينيه ؟! كان حبيبها منذ لحظات يراها وجها لوجهه !
ياله من حظ وقدر في غاية الحسن
لم تتوقع حتي في احلامها ان يحدث هذا ، قطع افكارها صوت وصول رسالة ، توترت دون شعور قبل ان تمسك الهاتف حتي
شعرت انه هو الراسل
وبالفعل شعورها كان صحيحا حيث كان هو بالفعل المرسل ، فتحت الرسالة المبعوثة علي برنامج ” الواتساب “
لتجد محتوي الرسالة
” اللي شفتيه انهاردة اسلام علي حقيقته ، قدرتي تشوفي كل الاسود اللي في حياته ولا لمحتي فيه شوية نور ؟! “
اجابت بصدق:-
_مشفتش فيك غير الحلو وبس ، قناع الجمود مخفاش عني جمال روحك
بالماضي ، اسلام هذا كان اطيب شخص يمكن ان تقابله ، اكثرهم مزاحا ، تشعر معه بالراحة وعند الحديث معه تتحدث بكل استفاضة ورخاء
لكن لا يبقي الحال علي حاله ، فدوام الحال من المحال
لهذا هو الان ، اللمحة الاولي التي تأخذها عنه انه جامد المشاعر والقلب
ارسل لها:-
_عرفتك من اول ما شوفتك
قالت بفضول اصابها:-
_عرفتني كيف وانت مشفتنيش قبل كدا ؟
تأخر بالاجابة قليلا كأنه يفكر ، ثم رد بحيرة شعرتها:-
_صدقيني معرفش ، اول ما شفتك حسيتك انتي منار اللي برتاح لما بكلمها