فما حدث كان عيبا بالله
عيب ان ليلة عقد القرأن ينهي العريس الامر امام لفيفا من الحضور ، لما الجميع لا يتفهم حرجها وغضبها من هذا الموقف ؟!
دخل حامد لمنزله والغبطة تظهر علي ملامحه ، صاح بينما يستريح علي اول مقعد قابله:-
_ناهد ، ياناهد
جاءت ناهد سريعا من المطبخ هاتفة:-
_في اية ياحامد ، بتنادلي بعلو صوتك لية كدا
قال بسعادة وهو يشير لها لتجلس بجواره:-
_عندي ليكي خبر حلو
ناظرته بفضول ممزوج بأهتمام ، تري ما هو ذلك الخبر ! هي لا تنتظر منه شيئا ، او لم تطلب شيئا كان صعبا لينفذه ! قطع حبل افكارها جملته:-
_منار متقدملها عريس…
…………….
ضغط علي زر الاتصال وعيونه معلقة عليها ، لحظات وارتفع صوت رنين هاتف بالمكان ، كان هاتفها هي ، نظرت لاسم المتصلة وبدون شعور رفعت انظارها لتنظر له ، ابتسم عندما نظرت له وتأكد انها هي
لم تعرف ماذا عليها ان تفعل ، قطع هو الاتصال لكي لا يحرجها
قالت هايدي بتسأل:-
_في اية يابنتي ، لونك مخطوف لية كدا ؟
اجابتها بتردد وهي تبعد عيونها عنه:-
_مفيش .. مفيش ، مش يلا ؟ علشان ننام بدري و نلحق بكرة اليوم من اوله
ايدتها كلا من الفتاتين وبالفعل اسرعت هي بـ تجميع احتيجاتها من علي الطاولة بسرعة تحت انظاره المراقبة لها بتفحص