حانت من اسلام التفافه فوقعت عيونه عليها ، لم يراها من قبل ذلك ابدا فلم يكن يعرف ملامحها ، انزلت هي ابصارها سريعا ، لكن ظلت عيونه هو معلقة عليها
يترفسها رفسا بالله ، عيونه ضاقت بتركيز وهو يراها امامه ويلمح توترها
شعر انها هي ، منار .. تلك الفتاة التي باتت تزور تفكيره جديدا وحديثا ، وتغزو افكاره
بالحقيقة اسلام دوما ما كان جريئا ، لذلك لم يترك الامر هكذا يمر مرور الكرام ، امسك هاتفه وطلب رقمها سريعا ..
……………
صاحت والدة نهي بغضب وهي تنظر لـ ابنتها:-
_خطوبته بكرة عليها يانهي ، يارب تكوني مرتاحة
تنهدت نهي وهي تجيبها:-
_ايوة ياماما مرتاحة وفرحانة كمان
لكزتها بظهرها بقوة صائحة بنزق:-
_قوليلي جايبة برودك دا بس منين ، اللي مفروض يبقي جوزك من اسبوعين رايح يخطب غيرك بكرة وانتي ولا هنا
لا تعرف كيف تفهم والدتها شيئا ، انها لا تحب محمد ولا هو كذلك ، كان سيكون زواجا تقليديا سيفشل دون شك ، هو اخيها ، هي تعبره كذلك وفقط
لما والدتها لا تستوعب ذلك بالله !
نطقت اخيرا بنبرة لا تقبل النقاش:-
_ماما ، علشان نقفل الموضوع دا ، محمد ابن اختك يعني لازم تبقي معاه بكرة وانا بنت خالته وبمثابة اخته وهروح احضر بكرة ، نقفل ياريت الموضوع بقي ؟
رمقتها بشزر ولم ترد ، كذلك نهضت مغادرة غرفتها سريعا
قبل ان تخرج فيها كامل غضبها وحنقها