رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الثامن 8 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في طريقها لـ هبوط درجات السلم ، كان قمير يصعد ، وهو يطلق صفيرا عاليا ، فكرت كثيرا ماذا تفعل وبوسط تفكيرها وهي تهبط درجات السلم التوت قدماها ببعضها فتأوهت بوجع وهي تستعد لتسقط علي درجات السلم

لكن يده كانت اسبق حيث مدها وامسكها سريعا يسكنها بين يديه ، اشتدت هي في امسكاها لذراعيه وهي تغمض عيونها ، بينما هو راح يراقب ملامح وجهها الوسيمة بنظرات باردة بالخارج

استوعبت الامر اخيرا فأبتعدت عنه سريعا وهي تهمس بتألم:-
_اسفة مأخدتش بالي
اؤما بتفهم ثم رمقها جيدا ورمق مظهرها الجديد بأعجاب هاتفا:-
_اية النيو لوك الجديد دا !!
خجلت وجنتيها وهي تلمح نظرات الاعجاب بعينيه ولم تستطيع ان ترد ، فأكمل هو:-
_والله مش مصدق انك هدير
ثم انغص جبينه بضيق سائلا:-
_بس لية التغيير دا ؟
ادركت ما يفكر فيه وانه ربنا ظن انها تحب اخر ، فقررت الضغط علي ذلك الوتر وهي تستأذنه بخجل واضح وتهرب من امام عينيه
تاركه اياه يفكر بجنون مَن الذي من الممكن ان تحبه تلك الصغيرة
وهي بهذا السن !!
……………………
تلك الليلة هي الليلة بعد الثانية التي مرت علي وقت ارسال الرسالة ، اسلام كان مختفيا دون سبب ، لم يري رسالتها لحتي الان
ظلت تقرأ محادثتهم القديمة بحزن فوقعت عيونها علي بعض الحمل التي قالها
_انا مش عارف ، بس حاسس اني بدأت اثق في الحب بسببك مرة تانية
_تتوقعي فعلا في بنات كويسة ؟!
_انا مستحيل احب بس مش هبقي متحامل علي الحب مرة تانية ، سكتي غير سكة الحب ، هو في طريق وانا في طريق
_انا مفيش اي بنت بقيت بتعجبني ، مش لانها حلوة بس لاني عارف ان الجمال الخارجي مش كل حاجة
_ماري كانت فاتنة من برة ، لكن من جوة فـ هي فارغة اووي ووحشة اوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك الفصل الرابع 4 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top