وبالاخير ذهب معهم بقلة حيلة ..
……………
وصلت السيارة الي مركز الشرطة ، هبط منها اسلام وحوله رجلين من العساكر يحاوطونه ، كذلك وصلت سيارتين اخرتين تضم اسرته ومنار ووالدها ..
دخل لـ المركز ووصل لامام غرفة المكتب التي سيتحقق معه فيها ، كانت جيهان شقيقة ماريان جالسة امام الغرفة ما ان رأته حتي تقدمت نحوه ، راحت تضربه علي طول بطنه وصدره بهيستريا وهي تصرخ:-
_قتلتها ، قتلت اختي ورايح تخطب بكل دم بارد ، ذنبها اية انها حبتك ، اولادها ذنبهم اية علشان تيتمهم
نطق بصدق:-
_والله ما جيت عندها ، انا معرفش انها في مصر اصلا
كادت تصرخ فيه مرة اخري ، الا ان الضابط امر العساكر بأبعادها عنه وتوصيله هو لداخل المكتب
تنهد حسام بتعب وهو يفكر ، أسلام حقا بريئا ؟ ام فعل الجريمة بالفعل !
خاصة انه خرج سريعا قبل مجيئة لحفل الخطبة دون ان يخبره الي اين سيذهب ..
يتبع…….