كانت عيون صديقاتها يراقبوها بحب واضح وسعادة
اقترب محمد من هايدي هامسا:-
_اطمنتي اخيرا عليها ؟
ردت بسعادة:-
_فرحنالها اوي
ابتسم ولم يعلق ..
همس قمير:-
_كلهم مخطوبين بس انتي الوحيدة اللي متجوزة يامزتي
تطلعت له وهي تقول بغيظ:-
_كنت عايزه اتجوز معاهم
قمير بغمزة:-
_حبيت اخليكي تغلبيهم وكمان
اقترب منها وهمس:-
_احسسك ان خططك جت بنوافع
اتسعت عيونها بذهول وهي تسمع لحديثه ، اذن .. فهو كان يعلم بأنها كانت تتغير وتفعل الخطط لاجلهه هو
ياله من ماكر !
قطع تلك الاحتفالات الشرطة واصواتهم التي عمت المكان ، اتسعت عيون الحضور والبعض غادر بخوف ، ونظرات الفضول اصابت البعض الاخر
اقترب الضابط من اسلام ونطق:-
_حضرتك الاستاذ اسلام حمدي ؟
اؤما بنعم
فتابع الضابط:-
_حضرتك متهم بقتل مدام ماريان السويفي
صاح بزهول:-
_نعم ؟ حضرتك جبت الكلام دا منين ؟ وهي اصلا اتقتلت امتي وازاي هقتلها وانا في مصر وهي في باريس
نطق الضابط:-
_مدام ماريان في مصر ومفيش داعي لـ الانكار اختها مدام جيهان قدمت شكوي ضدك وكاميرا المراقبة شافت ضهر حضرت وانت طالعلها
اسلام:-
_اديك قولت ضهري مش وشي ، يعني مش دليل قاطع
الضابط بتنهيدة:-
_الكلام دا نتكلم فيه في القسم ، اتفضل معايا لو سمحت
نطق اسلام:-
_حضرتك دي خطوبتي مينفعش…
قاطع حديثه الضابط:-
_دي اوامر ولازم تتنفذ
كاد يعترض ، فأكمل الضابط:-
_لو سمحت من غير شوشرة ، حضرتك راجل فاهم وواعي وعارف ان الاعتراض مش هيفيد