تظن انك عاشقا بينما انت هائما بمشاعر الكذب ، تظن انك دون احدهم تموت وبالحقيقة انك بدونه تحيا ، تظن ان الموت بالبعد عن احدهم والحقيقة ان قربه هو الذي يقبع فيه هلاكك..
تظن وتظن وتظن … والعبرة بالنهاية ، والحقيقة بالنهاية
………….
كانت ومازالت تحادثها تحاول ان تقوي منها تجعلها توقف مشاعرها بأتجاهه ، لا تقول ” انسي ” ولكنها تقول لا تحبيه اكثر من ذلك
دخلت الثالثة ، ابعدت المقعد عن الطاولة وجلست ، كانت ملامحها سعيدة ، مرتاحة جدا ، منتشية
طالعتها منار بسخرية ، وهي تهتف بأستهزاء:-
_الست العاشقة جت
هايدي بضحكة في غاية الرواق:-
_انا بحبه اووي يامنار بحبه اووي ، انا مقدرش اتخيل حياتي من غيره
منار ناظره لهدير الباكية:-
_اهو دي السعيدة اووي بيه ، يومين وهتيجيلنا عايطة
وراحوا الاثنان يهتفوا معا مقلدين اياها:-
_محمد هيسيبني يابنات ، انا ومحمد مننفعش لبعض يابنات وتعيطلنا وتقرفنا لمدة شهر
هايدة بثقة شديدة:-
_عادي احنا بعد كل خناقة بنرجع لبعض ولا كأن في حاجة حصلت لاننا روح واحدة ياروحي
منار ضاحكة:-
_خلي بالك لان الروح ممكن تتقسم لروحين فجأة
هدير مكملة حديث منار بحزن:-
_ووقتها هتحسي ان في حاجة كبيرة جواكي ناقصة ، مش موجودة وانتي مش عارفة كيف تعوضيها ، انتي علي الاقل جربتي شعور الكمال لكن انا لسة
طالعتها منار بحزن هي وهايدي
كم ان الحب من طرف واحد مؤلما ، موجعا…
…………….
” في سماء الحب تلألئ يانجمتي ، فـ عنك لا اريد ان احيد بصري “