رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الثالث 3 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

” ملحوظة ، جاسي او جاسمين ، فرنسية الاصل اتعلمت اللغة المصرية والعربية علشان حسام احيانا كلامها فصحي واحيانا عربي مكسر ، انتوا اقروه علي انه عربي مكسر “

اؤما متفهما لحالتها ، وابتعد عنها مقررا التوجه لغرفته الا انها قاطعت طريقه وهي تقف امامه تسأله ببسمة:-
_تحب نسهر سوا ونسمع فلم ؟
اشار لها بلا مجيبا بتعب:-
_انا تعبان ياجاسي والله مش هقدر
اؤمات بتفهم حزين وتركته ليذهب لـ الغرفة
تعرف اين كان وتعرف ما الذي ارهقه
تعرف انه كان برفقه احدي الفتيات
عذرا ياجاسي لقد ظلمتيه اليوم ، هو نعم يفعل ذلك يوميا لكن اليوم … حقا لم يفعل
…………
عادت حياتها لطبيعتها ، نست او تناست ما حدث قبل ذلك اليوم ، صفحتها الالكترونية عادت بدون خسائر وفهمت جميع اصدقائها الوضع وانها لم ترسل لهم تلك الرسائل فتفهموا الوضع..
والان .. في احدي الكافيهات في مدينة سوهاج

كانت تجلس علي طاولة مكونة من ثلاث مقاعد ، هي احتلت احدهم وبأنتظار الاخرتين ليحتلوا مقاعدهم التي حجزت الطاولة بمقاعدها علي عددهم ، كانت تتصفح هاتفها حتي وجدت من تضع حقيبتها بعنف علي الطاولة وتحتل مقعدا من المقعدين الفارغين ، اغلقت هاتفها ونظرت له
من حالتها تفهمت الوضع ، فقالت ساخرة:-
_خانك تاني ولا اية ؟
ناظرتها بغضب ، وهي تراها تستهزء بها وعنفتها بضيق:-
_منار ، لو سمحتي انا اعصابي مش مستحملة سخرية
منار متنهدة بضيق:-
_ما هو انا تعبت من حالتك دي ، انتي هتضيعي لو فضلتي علي حالتك دي ياهدير
هدير بدموع بدأت بالتجمع في عيونها:-
_اعمل اية بقي ؟ بحبه
ولان الامر به ” الحب ” فعليك ان تتوقع ان يكون صاحب مشاعر الحب منكسرا ، حزينا ، منطفئا ، دوما
حاولت ان تبقي هادئة وهي تهاتفها بهدوء وكأنها تحادث طفلة وتقنعها بعدم شراء دمية لانها ليست بجيدة:-
_وهو لا ، هو اصلا مش شايفك ، وهو هيشوفك ازاي وانتي اخرك تراقبيه من ورا الستارة ، هدير .. قمير بشخصيته دي عايز حاجة كدا محصلتش بنت هو راسمها في احلامه بالمسطرة
واشارت لها ولملامحها الذابلة متابعة:-
_انتي بشكلك وشخصيتك دي متهزيش فيه شعره
تجمعت الدموع بعيونها وهي تسمع لحديثها القاسي هذا
تجاهلت منار دموعها واكملت بقسوة اشـد:-
_احنا اول ما بنرجع من السكن وترجعي تشوفيه كل يوم حالتك تلقائيا بتتبدل ، ملامحك بتبهت وتذبل ، الحب ما دام مبينورش وبيطفي يبقي الاحسن منمسكش فيه ونحاول نرتاح منه وننساه
وضعت هدير يدها علي قلبها ، ونظرت لمنار مجيبة اياها:-
_القلب مبينساش اول دقة حب دقها يامنار
………
هتف بجمود:-
_مين قالك اني لسة فاكرها ، انا قلبي نساها من زمان ، نسي الحب اللي بتقول عليه ياحسام
ناظره بنصف عين هاتفا بشك:-
_متأكد ؟ يعني ماري بجد مبقتش شاغلة دماغك
طالعه بهدوء نظرات لا تُفهم وطال الهدوء ، حتي ان حسام
قلق من ذلك ، الا ان صوت اسلام الذي عاد يتحدث ، ابعد القلق عنه:-
_انا لسة فاكر ذكريات منها ، ذكريات كل ما بفتكرها بتقويني وبتخليني اكرهها واكره كل بنات العالم ، بتخليني مش طايق ابص لوش واحدة من جنس حواء
والتف يناظره بعيون حادة ثاقبة ، مكملا:-
_مبفتكرش غير يوم فرحها ، لما كنت بكلمها قبلها بيومين وبتقولي احلي كلام حب وتاني يومها الاقيها بتعزمني علي فرحها وبتقولي اتمني تكون موجود معايا
صمت لفنية يحاول ان يسيطر علي عنف الذكريات التي تهاجمه وعاد يكمل بقسوة:-
_كـ اخ او كـ صديق ، متخيل بعد كل الحب اللي حبيته ليها اتجوزت غيري ، ابوها لما رفضني علشان اقل منها في المستوي التعليمي والاجتماعي قولت هي هتحارب علشان تغير رأيه ، بس هي ضعفت بسرعة ، او ممكن تكون محبتنيش اصلا
ضحك مستهزءا بعنف ، ضحكاته بدأت تتعالي بشكل مخيف ، حسام يطالعه بـ خوف عليه ، حالته تلك تجعله يقلق من ان يصيبه شئ ، توقف فجأة عن الضحك ونظر له مكملا بقسوة اشـد:-
_واللي يضحك اني لقيتها بتتجوز صاحبي ، ماشي مكنش مقرب مني اوي بس كان عارف اني بحبها كان عارف اني في وقتها من غيرها هموت
ساد الجمود علي عينيه مرددا:-
_بس انا دلوقتي قادر اعيش من غيرها عادي وكأنها مكنتش في حياتي فـ يوم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top